<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>

<rss version="2.0" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/">
	<channel>
		<title>أنساق</title>
		<link>http://www.ansaq.net/vb/</link>
		<description />
		<language>ar</language>
		<lastBuildDate>Sat, 19 May 2012 12:55:00 GMT</lastBuildDate>
		<generator>vBulletin</generator>
		<ttl>60</ttl>
		<image>
			<url>http://www.ansaq.net/vb/mo0on5/misc/rss.jpg</url>
			<title>أنساق</title>
			<link>http://www.ansaq.net/vb/</link>
		</image>
		<item>
			<title>ما ينبغي ان يقال عن الثقافة والمثقفين!!</title>
			<link>http://www.ansaq.net/vb/showthread.php?t=10938&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sat, 19 May 2012 04:49:53 GMT</pubDate>
			<description>ما ينبغي ان يقال عن الثقافة والمثقفين!! 
 
 
نبيـــل عـــودة 
 
 
 
الثقافة والإبداع الثقافي بالتحديد يحتلان حيزا واسعا من تفكيرنا كمبدعين . هل واقع...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<!-- BEGIN TEMPLATE: postbit_external -->
<div><div align="center"><div align="center"><font face="Times New Roman"><font size="7"><font color="navy">ما ينبغي ان يقال عن الثقافة والمثقفين!!</font></font></font></div></div><br />
<div align="center"><div align="center"><font size="6"><font color="blue">نبيـــل عـــودة</font></font></div></div><div align="right"><br />
<br />
<font size="5"><font face="Times New Roman">الثقافة والإبداع الثقافي بالتحديد يحتلان حيزا واسعا من تفكيرنا كمبدعين . هل واقع مجتمعنا يتماثل مع أحلامنا الابداعية ؟ وهل استطعنا كمبدعين ان نتحول الى الصوت المعبر عن واقعنا ،</font><font face="Times New Roman">الدافع لانجاز أهدافنا</font><font face="Times New Roman"> والمؤثر على صيرورتنا الفكرية ؟</font></font><br />
<font face="Times New Roman"><font size="5">للإذاعات برامج ثقافية ، للتلفزيونات أيضا برامج ثقافية ، مواقع الانترنت ملأى بالزوايا الثقافية  ، وللصحافة المكتوبة توجد صفحات ثقافية ، وصدقوا أو لا تصدقوا ، حتى لصحافتنا العربية في اسرائيل توجد زوايا ثقافية  ، أحيانا مع تسمية محرر ثقافي وعلى الأغلب بلا تسمية محرر ثقافي (من يحتاجه؟) ورغم ذلك بالكاد يقع القارئ العاشق للأدب على ما يستحق جهد القراءة. فهل يستهجن أحد ان صحافتنا لم تعد تشد جمهور الأدباء والمثقفين والقراء عامة ، صحافة يحتل الاعلان مساحتها الأعظم، وما تبقى هو حشو لمواد &quot;لمم&quot; بلا رؤية الحد الأدنى  المطلوب من النشاط الاعلامي . فهل نستهجن ان الصفحات الثقافية هي أول ما تلغى لجلالة الاعلان التجاري ؟ وهل من شك بعد ما ذكرته ، بأن المثقفين في مجتمعنا يعلوهم الغبار والنسيان من صحافتنا وجرى &quot;استبدالهم &quot; بمبتدئين يفتقدون للتجربة، ومعظم ما ينشر لا يمكن تصنيفه تحت اصطلاح ابداع ادبي؟</font></font><br />
<br />
<font size="5"><font face="Times New Roman">أعرف ان كلامي يثير غضب الكثيرين ، ولكني لست ممن يكتبون ، أو يتحدثون .. من أجل رفع أسهمهم ، ولأكون ولدا طيبا وخلوقا بشهادات بعض المتأدبين ، ولأكسب أعجاب بعض المقعدين ثقافيا، الذين ضاعفوا احباط ثقافتنا.. ولألحق ربعي في مديح الظلال الثقافية ، ولأصبح &quot;مقياسا نقديا&quot; له طوله وعرضه المعروف والثابت في &quot; حلقة الذكر &quot; النقدية ، نقد يصح وصفه بأنه &quot;مديح واعجاب مع سبق الاصرار والترصد&quot; أو &quot;نقدا عشائريا &quot; بمفهوم ما</font><font face="Times New Roman">،او نقد بأسلوب تشجيع فريق كرة قدم، ليس مهما مستواه ، المهم انه فريقي!!</font></font><br />
<font face="Times New Roman"><font size="5">لم اعد اعترض على ما يكتب ، بت اكتب ، احيانا نادرة فقط، عندما يحركني الحد الأدنى على الأقل.</font></font><br />
<br />
<font face="Times New Roman"><font size="5"> وأحيانا ألتفضيل يميل للتجاهل.</font></font><br />
<br />
<font size="5"><font face="Times New Roman">أعرف ان ما أسببه من غضب البعض، يجد دعما وتأييدا من الأكثرية الصامتة والمتألمة لحالتنا الثقافية ، ليس عجزا، انما بعدا عن المواجهة التي لن تظل مواجهة ثقافية ، كما وصلني بوضوح من بعض الغاضبين.</font></font><br />
<font face="Times New Roman"><font size="5">لا أقبل الصمت من أي مبدع أو صاحب رأي ، صمت المثقف يعني نفيه لذاته، ومزيدا  من الضياع الثقافي .</font></font><br />
<br />
<font face="Times New Roman"><font size="5"> الخيار صعب اذن.</font></font><br />
<br />
<font face="Times New Roman"><font size="5">الذي اريد ان أقوله باختصار بعد هذه المقدمة  الاستفزازية مع معرفة ، ان حياتنا الثقافية تفتقد للفعل الثقافي . نفتقد لحياة ثقافية نشطة  ولحركة ثقافية قادرة على التأثير . حركة لها كيان وصوت وقرار.</font></font><br />
<font face="Times New Roman"><font size="5">المؤسسات المحلية المصنفة كثقافية هي اسم بلا فعل.وأحيانا عالة على الحياة الثقافية، كذبة.  </font></font><br />
<font face="Times New Roman"><font size="5">من ناحية اخرى يبدو ان الثقافة هي آخر ما يلفت انتباه واهتمام مؤسساتنا المنتخبة (سلطات محلية) او منظمات المجتمع المدني (الأحزاب والجمعيات) . ويجري تعيين بعض المسؤولين الثقافيين حسب مقاييس مخلة بالمنطق الثقافي الأولي. مما يعني مزيد من الشلل . مزيد من التباعد. مزيد من الانطواء. ربما التعيين بحساب مؤسساتنا هو حل لمشاكل شخصية.</font></font><br />
<br />
<font face="Times New Roman"><font size="5"> سيحين الوقت لفتح هذه الصفحة الفاسدة.</font></font><br />
<br />
<font face="Times New Roman"><font size="5"> بعض المؤسسات والجمعيات تحمل اسم الثقافة ولا يعنيها غير الميزانيات التي يحصلون عليها.</font></font><br />
<font face="Times New Roman"><font size="5">حادث لفت انتباهي ، اثار استهجاني وضحكي بنفس الوقت. صديق باحث ،الدكتور الياس عفيف سليمان، من لاجئي كفر برعم ومقيم في قرية الجش، له كتب ابحاث هامة على رأسها كتاب نوعي هام جدا عن حرب السويس حسب مذكرات بن غوريون وديان، ويكشف في دراساته ( مقالاته) تفاصيل المجازر التي ارتكبت ضد الشعب الفلسطيني،وبعضها يجهله معظمنا. نشرت له مقالين على الشبكة العنكبوتية. يعتمد على الأرشيفات العسكرية والصهيونية والحكومية، وما ينشره مذهل بعمقه ومضمونه.خاصة وانه ليس بالاستناد فقط على ارشيفات عربية ، والتي له اطلاع جيد عليها،. بل يعتمد أيضا على ارشيفات مرتكبي المجازر ، وللأسف هي أكثر دقة وأكثر فضحا للجرائم المرتكبة. وهي شهادة من المذنب بما ارتكبه بوعي وتخطيط مسبق. اتصل بمؤسسة ثقافية مرموقة للحصول على دعم لنشر دراساته الهامة والتي لقيت اهتماما واسعا بعد نشر اول مقالين.خاصة وان هذا النشاط يكلف وقتا ومالا ولا مردود يغطي النفقات. الجواب كان بما انه يعتمد على الأرشيفات الصهيونية، لذلك، &quot;المؤسسة الثقافية القومية المحترمة&quot; ترفض ترويج الرواية الصهيونية. بهذا الأسلوب ألعبقري تملصت المؤسسة من الدور المفترض انه جزء من برنامجها ومن الأموال التي تجمعها،لا اعتقد انهم يجهلون اهمية دراساته وانهم اغبياء لدرجة عدم فهم ان الأرشيفات الصهيونية هي ادانة اقوى ومضاعفة عشرات المرات عن الأرشيفات العربية وأرشيفات الفلسطينيين. وان اي مقارنة بسيطة تظهر ان الأرشيف الصهيوني مليء بتفاصيل دقيقة جدا ومذهلة أكثر ببشاعتها مما نعرفه من روايتنا التاريخية.</font></font><br />
<font face="Times New Roman"><font size="5">صحيح ان بعض المؤرخين اليهود يقومون بتحريف الحقائق وتبريرها. لذلك العودة الى المصادر التي اعتمدوها تكشف التزوير وتدحضه. وتكشف كم هم  مرتعبون من أرشيفاتهم لذلك مدد رئيس الحكومة نتنياهو اغلاقها ب 20 سنة أخرى بناء على طلب مدير الأرشيفات والأجهزة الأمنية. اما &quot;المؤسسة الثقافية القومية&quot; فلا تريد ان نكشف عمق الجريمة حسب ارشيفاتهم. وفي الابداع الأدبي لا صوت للمؤسسة رغم كثرة أموالها.وفي الساحة &quot;الوطنية&quot; الشعارات بلا حساب،  مثل شخص مصاب بالانتفاخ المزمن.</font></font><br />
<font face="Times New Roman"><font size="5">اتابع عادة نشاطات ثقافية عدة ، لم تزدني تفاؤلا بقدر ما أشعرتني بعمق أزمتنا . وعلى رأس هذه الأزمة اندماج العديدين من أصحاب القلم والرأي الثقافي والفكري ، بالتحايل الثقافي بعيدا عن النقد الثقافي، أو ببساطة جارحة ، بالتزوير الثقافي ، متناسين أن صفة المثقف التي يلتصقون بها ،لا تكتمل بدون الاستقامة الشخصية والمصداقية الثقافية. </font></font><br />
<font face="Times New Roman"><font size="5"> ان غياب المصداقية من فعلنا الثقافي له اسقاطات سلبية ، آنية وعلى المدى البعيد ، خصوصا على تطور حركتنا الثقافية وجعلها حركة فكرية اجتماعية لها صوتها المسموع والمؤثر .</font></font><br />
<font size="5"><font face="Times New Roman">هل سرا ان موقف المثقفين من قضايا مجتمعهم وعالمهم يشكل حاجزا امام الكثير من القرارات الخرقاء لدول عديدة في العالم ؟ وهل نتجاهل ان صوت المثقف في مجتمع حضاري أقوى من البنادق في التأثير على الرأي العام – الم يسبب الشاعر الألماني</font><font face="Times New Roman"> جونتر غراس</font><font face="Times New Roman"> الفزع لدولة اسرائيل ، التي تقارن قوتها العسكرية بالدول العظمى، بعد نشر قصيدته الهامة :&quot;ما ينبغي ان يقال&quot; والتي جاء فيها:</font></font><br />
<font size="5"><font face="Tahoma">لماذا امتنع عن تسمية ذلك البلد الآخر</font></font><br />
<font size="5"><font face="Tahoma">الذي يمتلك ومنذ سنوات -رغم السرية المفروضة-</font></font><br />
<font face="Tahoma"><font size="5">قدرات نووية متنامية لكن خارج نطاق المراقبة،</font></font><br />
<font size="5"><font face="Tahoma"> لأنه لا يسمح بإجراء الكشف عليها</font></font><br />
<font size="5"><font face="Tahoma">التستر العام على هذه الحقيقة</font></font><br />
<font size="5"><font face="Tahoma">وصمتي جاء ضمنه</font></font><br />
<font size="5"><font face="Tahoma">احسها ككذبة مرهقة لي</font></font><br />
<font face="Times New Roman"><font size="5">واتهم كالعادة المملة باللاسامية، وكأن هذه التهمة تنهي صوته المجلجل، وتسقط قوله: </font></font><br />
<font size="5"><font face="Tahoma">ان اسرائيل القوة النووية تهدد</font></font><br />
<font size="5"><font face="Tahoma">السلام العالمي الهش اصلا!</font></font><br />
<font size="5"><font face="Times New Roman">هذا نموذج لأهمية الثقافة ودور المثقفين</font><font face="Times New Roman"> في التأثير على مسارات عالمنا ومجتمعاتنا. </font></font><br />
<font face="Times New Roman"><font size="5">للأسف هذه ليست حالنا الثقافية.. هنا في المجتمع العربي داخل اسرائيل ، والى حد كبير في العالم العربي . حقا بعض المثقفين العرب باتوا يشكلون خطرا على أمن &quot;الفساد الحاكم&quot; أو &quot; الحكم الفاسد &quot; ( ما الفرق ؟) في عالمنا العربي . المثقفون  يحاكمون ، يسجنون ، يقتلون ، ويتعرضون لسيف الارهاب السلطوى والغيبي  .. وكلما ازداد الارهاب على الثقافة والمثقفين ، كلما أيقنت ، ان  ثقافتنا العربية ما زالت بخير . </font></font><br />
<br />
<font face="Times New Roman"><font size="5">ما قيمة الثقافة اذا لم تحدث حركة اجتماعية ؟ .. حركة فكرية ؟.. نقدا  صريحا ..  نقاشا ... حوارا .. تعدد آراء .. تعدد أذواق .. تعدد مفاهيم .. تعدد تجارب ، وتعدد تحديات ؟</font></font><br />
<font face="Times New Roman"><font size="5">السياسة بانفصالها عن الثقافة تفقد توازنها. هذا ما نشهده اليوم في مواقف اليسار العربي الماركسي ،الذي اضحى بمعظمه مجردا من المثقفين امثال حسين مروة ومهدي عامل ومحمود امين العالم واميل حبيبي  واميل توما وسالم جبران وآخرين ابتعدوا عن تنظيماتهم بيأس واضح، ومع فقدان التوازن الماركسي العربي مما يحدث في سوريا وخاصة جرائم النظام التي لا يمكن تفسيرها وتبريرها بما يدعيه نظام الأسد ارى ان الماركسيين الرسميين فقدوا بوصلتهم السياسية والاجتماعية والانسانية  وان اليسار الماركسي  يتراجع عن كل منجزاته التاريخية، وسيدفع ثمن مواقفه غاليا.</font></font><br />
<br />
<font face="Times New Roman"><font size="5">ما قيمة المثقف اذا كان ما يكتبه يذهب للدفن بلا مراسيم ، وبدون فتح ديوان للتعازي ؟ ما قيمة الكتابة اذا &quot;ولدت ميتة &quot; على صفحات وسائل اعلام ، كل دورها  انها تعبئ فراغات الورق  بما تيسر وليس بما هو ضروري..؟</font></font><br />
<font face="Times New Roman"><font size="5">من هنا رؤيتي لواقع أزمة ثقافتنا العربية في إسرائيل بأنه توجد قطيعة شبه كاملة في العلاقات بين حياتنا الثقافية والفكرية من جهة ، وبين  القارئ والمجتمع الذي يدعي الكثيرون انهم  يمثلوه في ابداعهم ونصوصهم المختلفة. وما يزيد أزمتنا غياب واسع للثقافة النقدية . ولكن من تجربتي أعرف ان مجتمعنا متعطش للصدق مهما كان مؤلما .. ومتعطش للنقد بكل مجالاته وامتداداته .</font></font><br />
<font size="5"><font face="Times New Roman">نحن مجتمع متهم أيضا انه لا يعطي للمثقفين دورا ، ومعروف ان أصحاب الأدوار وصلوا بدون وجه حق ، وفي غفلة من الزمن ، عبر تسلق أجسام سياسية ، وهم بالكاد يمثلون رأيا يستحق الاجماع ، أو الانصات اليه . وأصحاب الأدوار الاجتماعية أو السياسية بحالة انقطاع متواصلة عن الفكر الثقافي</font><font face="Times New Roman"> الذي تدعمه المؤسسات، </font><font face="Times New Roman">والذي لا يمت للثقافة الحقة بصلة ، تشغل أصحابه مكانتهم ، وبعضهم يتمسك بألقاب لا ترجمة لها على ارض الواقع، وتحول مفهوم الأديب الى مفهوم وظيفي. </font></font><br />
<font face="Times New Roman"><font size="5">من المؤسف أن الثقافة في حياتنا لا تشكل إلا بندا غير قابل للتنفيذ في أجندة المؤسسات والأحزاب ، وهي نتيجة تلقائية للرؤية المغلوطة والتي لا تقيم وزنا حقيقيا للمشروع الثقافي، ولا أستثني أحدا ، بغالبيتهم لا يرون أهمية الدور الاجتماعي والحضاري للثقافة ، أهمية دورها  التربوي ، قيمتها في النضال الاجتماعي والسياسي  ودورها في صيرورة انسان المستقبل وتشكيل عالمه الفكري . </font></font><br />
<font face="Times New Roman"><font size="5">ان تكتب قصيدة جميلة ، قصيدة حب مثلا ، هذا أمر جيد ورائع ... والسؤال ، عدا جمالية اللغة والموسيقى والمشاعر ، هل أوصلت ، ايها الشاعر أو القصصي ، في حالة النص القصصي ، هل أوصلت رسالة حضارية ؟ فكرة انسانية ما ؟  تجربة حياتية تستحق جهد القراءة ؟ نقدا ما حول واقع يجب ان نتجاوزه ؟ </font></font><br />
<font face="Times New Roman"><font size="5">الأدب والثقافة لهما وظيفة اجتماعية ، ومهمة انسانية عامة . عبر الابداع الأدبي انت تقوم بنشاط جديد . نشاط لذاتك ، ونشاط لمجتمعك . نشاط للعالم الخارجي حولك ، ونشاط للعالم الأكثر اتساعا من رقعتك  المحدودة جغرافيا . وقد يشكل الابداع ولادة حقيقية جديدة للمبدع ، نقلة نوعية ، فكرا وموقفا وإبداعا.</font></font><br />
<font face="Times New Roman"><font size="5">الابداع هو فعل هادف منظم ومسؤول نحو هدف . ادوات المبدع هنا هي اللغة والفكر ، ولكن اللغة لوحدها ليست هي الهدف ، كما لاحظت في كتابات كثيرة . لا شك ان استعمال اللغة ومفرداتها ، هو فن بحد ذاته ، ويضفي على الإبداع الحقيقي جماليات خاصة تعمق قيمة الابداع وأثره. </font></font><br />
<font face="Times New Roman"><font size="5">الانسان الذي لا يملك هدفا في الحياة ، هو بنفس الوقت لا يملك مشروعا ثقافيا ، حتى لو كان استاذا في تاريخ الثقافة. </font></font><br />
<font face="Times New Roman"><font size="5">في العام 600 قبل الميلاد حدث التحول الأهم في العقل البشري. نشأت الفلسفة في بلاد الإغريق.الفلسفة رفضت الأساطير عن الآلهة ، وطرحت بدلا منها المنطق العقلي في فهم الظواهر الطبيعية وتفسيرها. في مجتمعاتنا نلاحظ أن الأساطير تزداد قوة . بمعنى آخر حيث لم تتطور فلسفة استمر التراجع واشتد الارتباط بالأساطير. اين نحن من ذاك التحول بعد 2700 سنة من ظهور الفلسفة؟ ولماذا تقف ثقافتنا عاجزة عن تثبيت العقل والعقلانية  (لوغوس) بدل الأساطير؟ وهل كان حرق كتب ابن رشد واتهامه بالزندقة والكفر دورا في القضاء على تطوير فلسفة عربية، وبالتالي  ما يسود مجتمعنا اليوم من أزمة ثقافية؟ </font></font><br />
<font face="Times New Roman"><font size="5">من هنا أقول يقتضي ان يكون للأديب أو المثقف ، مشروع حياة يرتبط بقضايا مجتمعه وعالمه وان يكون صاحب رؤية فلسفية. بدون فلسفة نحن لا نتعلم ، وكما يقول غوتة: &quot;الذي لا يعرف ان يتعلم دروس الثلاثة الاف سنة الأخيرة يعيش في العتمة&quot;..</font></font><br />
<font face="Times New Roman"><font size="5">ما هو العالم الذي نريد ان نعيش فيه ؟ هل نريده مجتمعا مغلقا أم مجتمعا مفتوحا؟ مجتمعا حرا أم مجتمعا خاضعا؟ مجتمعا يكفل حقوق الانسان أم مجتمعا يميز بين البشر؟</font></font><br />
<font face="Times New Roman"><font size="5">بالطبع لا يمكن نفي ذاتية المبدع ، خصوصياته... وتطويرها لآفاق أكثر اتساعا  في تفكيره وقدرته على التأثير . </font></font><br />
<font size="5"><font face="Times New Roman">للأسف هذا ما </font><font face="Times New Roman">ن</font><font face="Times New Roman">فتقده في الأكثرية المطلقة مما ينشر من ابداعات شعرية أو قصصية ، ومن نقد أدبي ومحاورات فكرية وثقافية... وحتى من مقالات ومواقف سياسية. </font></font><br />
<font face="Times New Roman"><font size="5">ان ما نحتاجه ليس المثقف الخامل ، الباحث عن المصفقين .. انما المثقف النقدي والموضوعي المرتبط بقضايا مجتمعه  ، المثقف الذي ينقد ذاته وتجربته ،وان يكون ارتباطه الأساسي مع الثقافة بمفهومها الكوني وليس القبلي العشائري أو القومي المتعصب او الديني المنغلق. وان يكون مثقفا متحررا من التبعية مهما كان نوعها وشكلها الفكري او السياسي أو الاجتماعي او الديني.</font></font><br />
<font face="Times New Roman"><font size="5">لنا تجربة غنية . حققنا انجازات ثقافية في مسيرتنا غير السهلة. يجب ان ندرس تجربتنا . . في لحظة معينة لا بد ان ينبثق شيء جديد، ولكن لا شيء يظهر لوحده....</font></font><br />
</div><br />
<font color="blue"><font face="Calibri">nabiloudeh@gmail.com</font></font><br />
<br />
<br />
<br />
</div>


<!-- END TEMPLATE: postbit_external -->]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.ansaq.net/vb/forumdisplay.php?f=31">أطروحات فكريّة</category>
			<dc:creator>نبيل عودة</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.ansaq.net/vb/showthread.php?t=10938</guid>
		</item>
		<item>
			<title>فارس المحروسة القادمْ !  حسن حجازي // مصر /</title>
			<link>http://www.ansaq.net/vb/showthread.php?t=10937&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Fri, 18 May 2012 22:52:52 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[فارس المحروسة القادمْ !  
حسن حجازي // مصر 
//// 
في الماضي القريب 
كم قلنا , من الخوفِ , 
إنَ المصريين جميعاً : 
" إخواتْ " , 
مخافة ً من : " زوارِ...]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<!-- BEGIN TEMPLATE: postbit_external -->
<div><div align="center"><font size="6"><br />
<br />
فارس المحروسة القادمْ ! <br />
حسن حجازي // مصر<br />
////<br />
في الماضي القريب<br />
كم قلنا , من الخوفِ ,<br />
إنَ المصريين جميعاً :<br />
&quot; إخواتْ &quot; ,<br />
مخافة ً من : &quot; زوارِ الفجرِ &quot;<br />
أعداءِ النهارِْ<br />
وورثةِ &quot; البَكواتْ &quot;<br />
أصحابِ الأوسمةِ والنياشين<br />
وملوكِ التشريفاتْ<br />
كما حكى لنا الآباءُ<br />
و تناقلتهُ الأساطيرُ<br />
وروتهُ الحكاياتْ<br />
فلما أطلَ علينا<br />
فجرُ &quot; ينايرْ &quot;<br />
أيقنا جميعاً بأنَ الفجرَ<br />
لا محالة آتْ<br />
واعتقدنا بأنا<br />
قد بُعِثنا من جديدْ<br />
وَنِلنا الحرية َ وبلغنا المُنى<br />
وعظيمَ الأمنيات ْ<br />
فوقفنا بأعتابِ الحلمِ<br />
ووهبنا أصواَتنا وأرواحَنا<br />
ونورَ عيونِنا<br />
لأصحابِ الشفاعةِ والكراماتْ<br />
ومنحنا ثقتنا<br />
لورثةِ الأضرحة<br />
و حَفظةِ المَقَاماتْ<br />
لنصحو جميعاً على :<br />
الحقيقةِ المُرة<br />
ونجد أنا تهنا عن الدربِ<br />
وبعُدنا عن الثورة<br />
مسافاتٍ ومسافاتْ<br />
وسَلمنا مصرنا<br />
لأصحابِ المواقفِ<br />
وورثةِ المصالحِ<br />
و تجارِِ المتاهات ْ<br />
فتاهت خطانا<br />
عن الغدِ المرسوم ِ<br />
وضاعت الأمنياتْ<br />
واكتشفنا بأنَ :<br />
&quot; أبونا السقا<br />
... ماتْ &quot;<br />
والنيلُ الآمنِ<br />
أوشك أن تأكلَهُ الفتنة<br />
كأصحابِ دجلة و الفراتْ<br />
أو نصبحَ صومالاً جديداً<br />
ونعيشُ جميعاً<br />
ناكلُ بعضنا<br />
وتصبحُ مصرَ<br />
شتاتاً في شِتات ْ<br />
ونركض سريعاً نحو الهاوية<br />
لمجهولٍ يتوه فيهِ الخلقُ<br />
و تضيعُ فيهِ البلادْ<br />
لتحيا فينا<br />
&quot; الفوضى الخلاقة &quot;<br />
كما يريدها<br />
أبناءُ &quot; العم سامْ &quot;<br />
وأصحاب ُ المصالحِ<br />
, مُلاكُ النفطِ ,<br />
و تجارُ الفضائياتْ<br />
لكن بحق ِ الله<br />
سيصلُ الحقُ إلى مداه<br />
والدربُ الأخضرِ لمنتهاه<br />
وإنَ غداً لناظرهِ قريبْ<br />
وصناديقُ النذورِ<br />
ليست ببعيدْ<br />
تنتظرُ الأحبابَ<br />
لتُضاءَ الأضرحة<br />
ويُكشفُ الغطاءُ<br />
عن أصحابُ العِزة<br />
و المَقَاماتْ<br />
فتدقُ الأجراسُ<br />
وتشدو المآذنُ<br />
بصوتِ الحقْ<br />
فيَهبُ الشعبُ ويقرر :<br />
بأنَ الغدْ<br />
لا محالة : آتْ<br />
فقد مضى وقتُ الغفوة<br />
وصحونا من طولِ السُبات<br />
وسنعيدُ النظرَ<br />
في عزمٍ وفي ثباتْ<br />
لِمَن نعطي أصواتَنا<br />
لِمَن يكونَ<br />
فارسَ &quot; المحروسة &quot; القادم<br />
يباركهُ الشعبُ<br />
ويرضى عنهُ<br />
ربُ الأرضِ و السماء<br />
فتتحققُ على يديهِ<br />
آمالُ الشعبِ<br />
ويجري على يديهِ الخيرُ<br />
ويصل بمصرَ<br />
لغاياتٌ وغاياتْ<br />
ويعبرَ بنا نحو الغدْ<br />
في عزمٍ وفي ثباتْ<br />
ويكفي ما عشنا فيهِ<br />
من صراخٍ , من عويلٍ<br />
وتفاهاتْ<br />
ليكونَ نبراسُنا الحقُ<br />
بلا نفاقٍ ولا شعاراتْ<br />
لتهنأ مصرُ بربيعها<br />
ويُسودُ الخيرُ ربوعَها<br />
و بعونِ اللهِ منصورة ٌ<br />
تحلقُ لها<br />
في سماءِ المجدِ<br />
رايات ٌ وراياتْ<br />
لتسودُ الدنيا كا سادت<br />
لسنواتٍ وسنواتْ<br />
فهي وأهلها<br />
في رباطٍ ليوم الدين ِ<br />
تسطرُ للمجدِ<br />
آياتٍ وآيات ْ .<br />
//////<br />
<br />
فجاءَ رجلٌ من أقصى المحروسة<br />
يسعى ويرنو للأمامْ :<br />
&quot; اللهمَ إعزَ مصرَ بأحدِ العُمرينْ<br />
أولهما يحلمُ بعصا ( موسى )<br />
وثانيهما يرنو لملكِ ( سُليمانْ ) &quot;<br />
فَرَدَ رجلٌ من الحرافيش<br />
في هدوءٍ واتزانْ :<br />
&quot; مولانا !<br />
ربما كانا من الفلولْ<br />
وبقايا النظامْ &quot;<br />
فَرَدَ الحكيمُ :<br />
لكنَ مصرَ الآن<br />
بحاجةٍ لرجلٍ<br />
كثيرُ الفعلِ<br />
قليلُ الكلامْ !<br />
يشهرُ سيفه<br />
ويطلقُ رمحه<br />
ويعرفُ دربه<br />
ويتقي فينا الرحمنْ<br />
فلربما نجدُ فيهِ غايتنا<br />
ويتحققُ على يديهِ<br />
الأمنُ والأمانْ<br />
ونجدُ فيهِ<br />
سجايا الخليفة الخامسْ<br />
و حلمَ &quot;أبو بكرٍ &quot;<br />
عدالةَ &quot; عمرْ &quot;<br />
وأحبة َ المصطفى<br />
&quot;على وعثمان ْ &quot;<br />
سبحانه<br />
يهبُ المُلكَ لِمَن يشاء<br />
, بيدهِ الخير<br />
&quot; كلُ يومٍ هو في شأنْ &quot;<br />
/////<br />
فَسَبَحَ النيلُ ورددْ<br />
وتلاهُ الطيرُ فأنشدْ :<br />
&quot; اللهم وَلْي علينا<br />
مَن يَصلُح منا<br />
لخير الأنام ْ<br />
واحفظ مصرنا<br />
اليومَ وغداً<br />
وعلى مرِ الزمانْ &quot;.<br />
<br />
<br />
12 / 4 2012<br />
</font></div></div>


<!-- END TEMPLATE: postbit_external -->]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.ansaq.net/vb/forumdisplay.php?f=26">الشعر الفصيح</category>
			<dc:creator>حسن حجازى</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.ansaq.net/vb/showthread.php?t=10937</guid>
		</item>
		<item>
			<title>مَن ترشّح أن يكون رئيساً لـ مصر من هؤلاء الخمسة..؟</title>
			<link>http://www.ansaq.net/vb/showthread.php?t=10936&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Fri, 18 May 2012 22:15:10 GMT</pubDate>
			<description>احتدمت المعركة الانتخابية في مصر ،، وغدا رئيس الدولة العربية الكبرى قاب قوسين أو أدنى  
  
يبقَى أن المجتمع العربي المتربّص للانتخابات يخاف أن يدخلها...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<!-- BEGIN TEMPLATE: postbit_external -->
<div>احتدمت المعركة الانتخابية في مصر ،، وغدا رئيس الدولة العربية الكبرى قاب قوسين أو أدنى <br />
 <br />
يبقَى أن المجتمع العربي المتربّص للانتخابات يخاف أن يدخلها التزوير <br />
 <br />
أنت َ ِ  <br />
 <br />
مَن ترشِّح للرئاسة ضمن هؤلاء الخمسة العمالقَة ..؟ وهل تعتقد بوجود التزوير في الانتخابات ..؟<br />
 <br />
،،،،</div>


<!-- END TEMPLATE: postbit_external -->]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.ansaq.net/vb/forumdisplay.php?f=140">استطلاع الرأي</category>
			<dc:creator>يحيى الحكمي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.ansaq.net/vb/showthread.php?t=10936</guid>
		</item>
		<item>
			<title>العقد الفريد</title>
			<link>http://www.ansaq.net/vb/showthread.php?t=10934&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Fri, 18 May 2012 14:20:30 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[*العقد الفريد* 
 
  *" إلى نون كحرفين معطرين بالهديل "* 
 
  *عبد ربه محمد سالم اسليم* 
 
  *قطاع غزة – فلسطين* 
 
  *Isleem610@hotmail.com*]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<!-- BEGIN TEMPLATE: postbit_external -->
<div><div align="center"><div align="center"><b><font face="&amp;quot">العقد الفريد</font></b></div></div>  <div align="center"><div align="center"><b><font face="&amp;quot">&quot; إلى نون كحرفين معطرين بالهديل &quot;</font></b></div></div>  <div align="center"><div align="center"><b><font face="&amp;quot">عبد ربه محمد سالم اسليم</font></b></div></div>  <div align="center"><div align="center"><b><font face="&amp;quot">قطاع غزة – فلسطين</font></b></div></div>  <div align="center"><div align="center"><b><font face="&amp;quot"><a href="mailto:Isleem610@hotmail.com">Isleem610@hotmail.com</a></font></b></div></div>  <div align="center"><div align="center"><b><font face="&amp;quot">( 1 )</font></b></div></div>  <b><font face="&amp;quot">كم مرة أطل على صباحك الممهور بالندى ،</font></b><br />
  <b><font face="&amp;quot">وزنابق الأبجدية .. </font></b><br />
  <b><font face="&amp;quot">فأصفق للرحيق الذي يغمرك كنقع الهديل ،</font></b><br />
  <b><font face="&amp;quot">وأصعد ربوات الصهيل الأخضر الفضي .. </font></b><br />
  <b><font face="&amp;quot">فاستسقي البياض الرطب من مباسم سهولك الشامي يوم يعلن أنك نقطة في أول السطر ، </font></b><br />
  <b><font face="&amp;quot">فأرى جرأة الغيوم التي تحتل الحيرة على ملامح تجاوزت العقد الفريد ! ... ، </font></b><br />
  <b><font face="&amp;quot">فكانت تضيء ما بين التخمتين : تخمة الركام الرمادي الأزرق .. وتخمة الشموس التي تتسلق عبير الورود على أحد عشر صباحا كأنها الكوكب الدري في أدغال غيث الزهور ، </font></b><br />
  <b><font face="&amp;quot">وكأنها القلائد الجمان ! ...</font></b><br />
  <div align="center"><div align="center"><b><font face="&amp;quot">( 2 )</font></b></div></div>  <b><font face="&amp;quot">أعرف أن اسمك مدائن العطر ،</font></b><br />
  <b><font face="&amp;quot">ومخملية شاماتك التي تهدي الزهور إلى حبق الأبجدية ،</font></b><br />
  <b><font face="&amp;quot">وابتساماتك كأنها الخرير الذي ينهش الزرقة الداكنة ،</font></b><br />
  <b><font face="&amp;quot">فأحس أن الغيث داخلك طوفان من الزغاريد والحناء ،</font></b><br />
  <b><font face="&amp;quot">وأنك انتشاء الخمر الإلهي على مرمى ملامح القلب الذي ينبض بالنبالة </font></b><br />
  <b><font face="&amp;quot">فأصفق مرة أخرى لشعشعة الصهيل الذي يطل من بين شفتيك الحلوتين كأنه تلال اللوز المعطر برائحة شجرة القدر والأبجدية على انقراض الصحراء في حمى الربيع ! ...</font></b><br />
  <div align="center"><div align="center"><b><font face="&amp;quot">( 3 )</font></b></div></div>  <b><font face="&amp;quot">لو لم تزكي بعبيرك الندى لعثرت على الواقع الأزرق لبني الملامح ، والهواجس التي تستنبت الواقع الأبجدي تاركا ضحكتك الشحرور لرضوض الشجر الذي يهيمن على الضوء معترفا بمقصورات الخمر التي تطاول المجرات .. والسموات التي تبلسم الغيوم مؤاخيا بين الصحوة وزمزم في بعدها ألزنبقي يوم تضيء شامات الأبجدية قلقا يؤسس للخمر المعطر الذي يلبس الهواجس الناعمة ، فتلتقطين كل الطرق المؤدية إلى فضاءات الأبجدية ، فتهزمين الفراغ الذي يأكل الزهور ، وتستعلين على السماء الثامنة يوم كنا عابرين لرصيف الأحلام ومواليين لعبير الغيوم التي تستوثق العشب الملثم حين كنا فراشتين في ياقة الأبجدية الطاهرة ! ...</font></b><br />
  <div align="center"><div align="center"><b><font face="&amp;quot">( 4 )</font></b></div></div>  <b><font face="&amp;quot">وجهك ابتسامة رائحة الورود يوم فرررر الخريف من تضاريس قلقك الطاهر النقي على أحر من الفروسية الناعمة ، وشفتاك المعطرتان كأنها مدن الأبجدية تاركا اسمك الأخضر الفضي يصعد إلى &quot; مي &quot; على تهاليل وحيك المرمري ! ساكنة رائحة الياسمين .. وقابضة على لون البنفسج .. والأخضر يتجلى نبض الحكاية حين تكتبين بحبر الروح صلوات الأبجدية .. وحصان الفرح الذي يتأرجح بين دمعتين : ناضرتين .. شاخصتين لكأنه يسكن مساحات الامتلاء الخائف من الذوبان .. .</font></b><br />
  <b><font face="&amp;quot">كيف يختزل الصباح لهاث السؤال ،</font></b><br />
  <b><font face="&amp;quot">ويهرب حد الامتلاء ؟! ...</font></b><br />
  <b><font face="&amp;quot">فتجلسين تتذوقين الدمع .. وتدركين أشواق الحبر الأخضر الفضي المغمس في حجرة القلب .. أصداء الرسالة ! ...</font></b><br />
  <b><font face="&amp;quot">تداعبين إبط الحكاية لعل الفجر يلبس خيوط الشمس عند اندماغ شهوة الحبر بالورق الملون على أهداب أسئلة القلق المشروعة التي تدلل الفراشات وتفوح باللهاث القادم من نياط الهواجس يوم كنا رمية قوس من كنانة قلبك / النص الطافح بالندى المصقول يوم خذلت الريح واقتفيت أثر صوتك كي تمضغي الوجع .. وتطهرين الصلوات من انطفاء اليقين ! .. فتتسللين إلى الريح كالعافية .. تساكنين زرقة الخرير وبهجة الالتباس زنبقة غزة كي تضبطين نغم الوتر وإيقاع الوشم الفضي فتسألني ابتسامتك عن النص الذي يجدل البرق والرعد كمهماز يعري الجنون .. فتتزودين بالمسافات والذكريات المخبوءة في الريح منذ أن اعتمرت رائحة الياسمين ففتحتي طريقا إلى قوس قزح والسموات أشواك قلبك .. منابت ابتسامتك التي تطفح بالوقت </font></b><br />
  <div align="center"><div align="center"><b><font face="&amp;quot">( 5 )</font></b></div></div>  <b><font face="&amp;quot">.. و &quot; نون &quot; يحمل إليك قفص الحكاية يوم شربت من رائحة الورود زهو الندى واصطياد الحلم عند بوابات التاريخ المسكون بالهديل على وجع الندى الذي يحتل المطاردة الساخنة للضوء الذي يفترش الصلاة على حافة الجنون الشهي ! .. فتعرفه المرايا كأنه الوشم العبقري ، فتأخذين الريح عبر الفصول تحتلين طاولة &quot; نون &quot; وتجلسين ربيعا بعد ربيع تنضجين سنابل النصوص ، والبرق يغمرك من الجهات الست ، فأرى حديقة الأبجدية والربيع يلعب مع الريح ! ...</font></b><br />
  <b><font face="&amp;quot">هكذا ، حضنتي الشمس والقمر شرابك ندى الحبر المشرش في الخضرة والورق أهدابك اللوز ، والأبجدية شوكة في القلب تعبدك ! .. </font></b><br />
  <b><font face="&amp;quot">فتشكلين جغرافيا العطش </font></b><br />
  <b><font face="&amp;quot">وينابيع الممكن </font></b><br />
  <b><font face="&amp;quot">ولبن حبل الوريد ! ...</font></b><br />
  <b><font face="&amp;quot">كيف ؟! ، </font></b><br />
  <b><font face="&amp;quot">واللحظة أنت ! ،</font></b><br />
  <b><font face="&amp;quot">والتضاريس رائحتك الجاردينيا ! ...</font></b><br />
  <b><font face="&amp;quot">أفك ابتسامتك </font></b><br />
  <b><font face="&amp;quot">و &quot; نون &quot; حصان عشق يطارد الامتلاء ! ...</font></b><br />
  <b><font face="&amp;quot">أجمل الأبجدية أنت </font></b><br />
  <b><font face="&amp;quot">وأنت</font></b><br />
  <b><font face="&amp;quot">وأنت تنتشرين كالضوء </font></b><br />
  <b><font face="&amp;quot">كحبل الوريد</font></b><br />
  <b><font face="&amp;quot">فتثملين من ماء القصيد</font></b><br />
  <b><font face="&amp;quot">ما بين أهدابك وأهدابك الفيروز</font></b><br />
  <b><font face="&amp;quot">فتزداد الأبجدية سحرا </font></b><br />
  <b><font face="&amp;quot">وندى</font></b><br />
  <b><font face="&amp;quot">تصير غزة باتساع الرؤيا</font></b><br />
  <b><font face="&amp;quot">والحلم ورد القصيد في بستان الجرح ! ...</font></b><br />
  <b><font face="&amp;quot">فتصيرين أميرة الصبايا </font></b><br />
  <b><font face="&amp;quot">مليكة الصباح ! ...</font></b><br />
  <b><font face="&amp;quot">19 / 5 / 2012م</font></b><br />
  </div>


<!-- END TEMPLATE: postbit_external -->]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.ansaq.net/vb/forumdisplay.php?f=149">شُرُفَات الحرف</category>
			<dc:creator>عبد ربه محمد سالم اسليم</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.ansaq.net/vb/showthread.php?t=10934</guid>
		</item>
		<item>
			<title>حرية التعبير والابداع</title>
			<link>http://www.ansaq.net/vb/showthread.php?t=10933&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Fri, 18 May 2012 12:07:23 GMT</pubDate>
			<description>حرية التعبير والابداع 
بقلم : د حلمى القاعود 
 
لعل رواية مدام بوفاري للروائي الفرنسي غوستاف فلوبير، أول عمل أدبي يدخل ساحة القضاء قبل قرن ونصف قرن...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<!-- BEGIN TEMPLATE: postbit_external -->
<div><div align="center"><font face="arial black"><font size="7">حرية التعبير والابداع<br />
بقلم : د حلمى القاعود<br />
</font></font></div><div align="right"><font size="6"><font face="arial black"><font face="arial black"><font color="navy">لعل رواية مدام بوفاري للروائي الفرنسي غوستاف فلوبير، أول عمل أدبي يدخل ساحة القضاء قبل قرن ونصف قرن من الزمان تقريبا (1857م)، بتهمة أنها تنافي الأخلاق وفقا لاتهام النيابة الفرنسية، وقد تداولها القضاء وبرأها من التهمة وفقا لمرافعة محامي فلوبير، وترجمت الرواية إلى العربية عدة مرات، وكتب عنها كثيرون في مقدمتهم محمد مندور وأنيس منصور.<br />
وقد حكم القضاء غالبا في مناسبات أخرى عديدة ببراءة الأعمال المقدمة إليه بتهم تخص العقيدة أو الأخلاق أو المجتمع. واللجوء إلى القضاء وسيلة متحضرة على كل حال، وتمثل خيارا طبيعيا بديلا للعنف أو المواجهة.<br />
<br />
وقد شهدت مصر قبل سنوات مواجهات عنيفة بسبب بعض الكتابات التي فهمها فريق من الناس بطريقة مغايرة للآخرين، ووصلت إلى حد المظاهرات الحاشدة، كما حدث عند صدور رواية عن وزارة الثقافة المصرية فيها سباب للذات الإلهية، وابتذال رخيص، ولغة متدنية. وترتب على ذلك أن قامت السلطات المعنية بمواجهة المتظاهرين بالعنف، مما أسفر عن إصابات كثيرة، وفي الوقت ذاته تمت الإطاحة بجريدة معارضة واسعة الانتشار، وحل الحزب الذي كان يصدرها!<br />
<br />
يساعد على العنف أو اللجوء إلى القضاء، إصرارُ بعض الفرقاء -وخاصة من الموالين للسلطات المستبدة- على التنكيل بالأغلبية الثقافية، واحتقارها، وفرض إرادة الأقلية المستبدة بالقوة والأمر الواقع، وهو ما يولد رد فعل قد يتجاوز القانون أحيانا، ويحدث مضاعفات مزعجة.<br />
<br />
هناك مواضعات عقدية واجتماعية وقيمية في كل مجتمع ودولة، وتجاوزها بفجاجة أمر غير مقبول وخاصة في مجال العقيدة، فإذا كان هناك مثلا عمل أدبي أو فكري يحتقر عبادة البقرة في الهند ويزدري هذه العقيدة، فهذا أمر غير مقبول هناك، ويثير كثيرا من الاحتجاجات والرفض<br />
وقبل عدة سنوات بثت القنوات الفضائية العربية مسلسلا للممثل محمد صبحي بعنوان &quot;فارس بلا جواد&quot; يفضح سلوك الصهاينة الغزاة في فلسطين المحتلة، ومخططاتهم لتخريب البلاد العربية، وتضمن تصويرا لما يقوم به الحاخامات من مؤامرات وجرائم ضد العرب والمسلمين, فقامت قيامة الدولة الغاصبة والمنظمات اليهودية، وشنت حملة ضارية على مستوى العالم لمنع عرض المسلسل.<br />
<br />
وقد نجحت الحملة إلى حد كبير في منع بعض القنوات من إذاعة المسلسل، وحذف كثير من المشاهد والحوارات التي تشير إلى الجرائم الصهيونية، كي يهدأ قليلا من قاموا بالحملة الظالمة المعادية للإبداع الحقيقي الذي يسجل الواقع الحقيقي.<br />
<br />
وحتى اليوم فإنه محظور على أي شخص أن يشكك فيما يسمى المحرقة اليهودية التي قيل إن هتلر قد صنعها لليهود في ألمانيا أثناء الحرب العالمية الثانية، وقد عوقب أكثر من باحث ودارس ومؤلف لتجرُّئهم ومناقشتهم مسألة المحرقة مناقشة علمية موضوعية، ولم يكن آخرهم الفيلسوف الفرنسي المسلم رجاء جارودي الذي حكم عليه بالحبس والغرامة.<br />
<br />
لا ريب أن حرية التعبير تخضع لنظام المجتمع ولو كان هذا النظام مخالفا لما يجري في مجتمعات أخرى. وما يقوم به الكاتب أو الفنان يجري في سياق هذا النظام ويتحرك من خلاله ويخضع لقوانينه وتقاليده. فكما أنه من الصعب أن يتقبل مجتمع ما سباب رئيس الدولة وإهانته بالقول أو الفعل في عمل أدبي أو فني، فمن غير المقبول أيضا إهانة عقيدة المجتمع ورموزها أو ازدراؤها بطريقة فجة مجافية لروح الفن والقانون.<br />
<br />
وليس من المنطقي أن تعتقد طائفة من الناس تمارس الكتابة أو التمثيل أو نحو ذلك بأنها فوق القانون، أو أنها لا تخضع له، لأن القانون يساوي بين أفراد المجتمع جميعا، وعليهم أن يتقبلوا أحكامه حتى لو بدت على غير هواهم، لأن التمييز في تطبيق القانون مفسدة كبرى لا تتوقف نتائجها في إطار هذه الجماعة أو تلك، بل تتجاوزها إلى المجتمع كله.<br />
إن الكاتب الحقيقي أو الفنان الموهوب يستطيع أن يعبر عن كل الموضوعات في إطار فني جميل، دون أن يستفز مشاعر الأغلبية الساحقة، أو يطعنها في أخص مكنوناتها العقدية والنفسية بحجة حرية التعبير أو الإبداع، فالفن الحقيقي الجيد لا يستفز الآخرين ولا يطعنهم، ولكنه يقنعهم ويستقطبهم بمنطق الفن والإيحاء.<br />
<br />
إن الفن الانتقامي أو الثأري أو الدعائي لا يصل إلى القلوب والعقول، ويكون رد الفعل بالنسبة له واضحا جليا حيث يرفضه المتلقون، وهناك مقولة شهيرة يرددها جمهور السينما بعد انتهاء العرض حينما يصدمه أحد الأفلام بسطحيته أو دعائيته أو تفاهته، حيث يقول &quot;سيما أونطة هاتوا فلوسنا&quot;!<br />
<br />
تلجأ بعض الحكومات إلى الفن للتشهير ببعض خصومها السياسيين أو الوطنيين، فتحرك بعض من تستقطبهم من الكتاب والممثلين لتصوير هؤلاء الخصوم في صورة غير سوية، وقد تنجح هذه الصورة لبعض الوقت، ولكنها تخفق معظم الوقت، والدليل على ذلك صورة الملك فاروق الأول ملك مصر والسودان قبل انقلاب 1952م.<br />
<br />
فقد تم تصوير الرجل عبر عشرات الأعمال في صورة شيطانية فاسدة، وبعد نحو خمسين عاما عرض عمل واحد فيه قسط من الموضوعية، فبهتت الصورة الأولى وترسخت الصورة الثانية، أو على الأقل طرحت تساؤلات مهمة حول شخصية الملك، تتعلق بإيجابياته وسلبياته.<br />
<br />
من واجب الفن أن يبتعد عن الدعاية الفجة، وأن ينحاز إلى الشعوب وقيمها ومعتقداتها الراسخة التي لا تقبل الجدل، لأن العدوان على هذه المعتقدات إرضاء لشهوة سياسية أو استجابة لحالة دعائية، قد يكون حافزا على رد فعل عنيف يسبب خسائر معنوية ومادية لا داعي لها</font></font>.</font></font></div></div>


<!-- END TEMPLATE: postbit_external -->]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.ansaq.net/vb/forumdisplay.php?f=162">الحوار الثقافي</category>
			<dc:creator>فرج مجاهد</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.ansaq.net/vb/showthread.php?t=10933</guid>
		</item>
		<item>
			<title>صدور رواية جديدة لسناء الشعلان</title>
			<link>http://www.ansaq.net/vb/showthread.php?t=10932&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Fri, 18 May 2012 10:58:30 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[صدور رواية "أعشقني" لسناء الشعلان 
 
    عن مؤسسة الوراق للنشر والتوزيع صدرت رواية "أعشقني" للأديبة الأردنية سناء الشعلان.وهي الرواية الفائزة بجائزة...]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<!-- BEGIN TEMPLATE: postbit_external -->
<div><font size="7"><div align="center">صدور رواية <font face="fixedsys">&quot;أعشقني&quot;</font> لسناء الشعلان</div></font><br />
   <font size="5"> عن مؤسسة الوراق للنشر والتوزيع صدرت رواية &quot;أعشقني&quot; للأديبة الأردنية سناء الشعلان.وهي الرواية الفائزة بجائزة دبي الثقافية للإبداع للعام 2010/2011 في دورتها السابعة .وتقع الرّواية في 234 صفحة من القطع الصّغير،وتتكوّن من 8 فصول.<br />
   والرواية امتداد لروايات الخيال العلمي عبر توليفة سردّية روائية رومانسيّة،وباختصار نستطيع أن نلخّص فكرة الرواية في كلمة بطلتها في البداية حيث تقول:&quot; وحدهم أصحاب القلوب العاشقة من يدركون حقيقة وجود بُعد خامس ينتظم هذا الكون العملاق،أنا لستُ ضدّ أبعاد الطّول والعرض والارتفاع والزّمان،ولستُ معنية بتفكيك نظرية إينشتاين العملاقة التي يدركها ،ويفهمها  جيداً حتى أكثر الطلبة تواضعاً في الذّكاء والاجتهاد في أيّ مدرسة من مدارس هذا الكوكب الصّغير،ولكنّني أعلم علم اليقين والمؤمنين والعالمين والعارفين والدارين  وورثة المتصوّفة والعشّاق المنقرضين منذ آلاف السّنين أنّ الحبّ هو البُعد الخامس الأهم في تشكيل معالم وجودنا،وحده الحبّ هو الكفيل بإحياء هذا الموات،وبعث الجمال في هذا الخراب الإلكتروني البشع،وحده القادر على خلق عالم جديد يعرف معنى نبض قلب،وفلسفة انعتاق لحظة،أنا كافرة بكلّ الأبعاد خلا هذا البعد الخامس الجميل&quot;.<br />
   فهذه الرّواية تقدّم مساحات النّفس الإنسانيّة بما فيها من معضلات فكريّة ونفسيّة وجسديّة عبر منظور زمني عامودي يخترق أكثر من ألفي عام من تاريخ الحضارة الإنسانية،حتى النفاذ إلى ألف عام أخرى مستقبليّة مفترضة حيث عام 3000 ميلادي عبر توليفة استشرافيّة فنتازية لما قد يكون عليه مستقبل البشريّة في ضوء معطياتها الحاضرة،وانطلاقاً من أزماتها الرّاهنة في إزاء خيال علمي يعد بالكثير من التقدّم على المستوى التقني،في حين يظلّ عاجزاً عن الارتقاء بإنسانية الإنسان،وقاصراً عن السّمو بقلبه وعقله،ليظلّ هو الآخر حبيس أزمات الإنسان ومعضلاته وأفكاره وأسئلته الكبرى.<br />
  هذه الرّواية تهجر التّخوم لتدخل إلى عوالم الأسئلة الكبرى عند الإنسان،مثل:الموت والحياة والسّعادة والخلق والقوة والعلم والجنس والعشق والدّين والرّب والسّلطة والثّورة والنّصر والهزيمة والفرد والجماعة،وتحاول أن تقدّم تجربة عشقيّة هاربة من عالم المادي التقني المفترض في المستقبل في ضوء الخيال العلمي،لتقدّم تجربة طوبائيّة للعشق والجنس والخلود والامتداد البشري.<br />
 وهي بذلك تهزأ من تشيء الإنسان في الوقت الحاضر،وتقدّم نبوءة متشائمة لمستقبل البشرية إن أصرّت  الإنسانيّة على ما هي عليه من فرقة وقسوة وحروب ووحشيّة وانتهازيّة ودمار؛فترسم عوالم مستقبلية في جغرافيّة كونيّة هائلة تمتدّ إلى كلّ كواكب درب التبّانة،وتشمل البشريّة جمعاء في مشهد بشريّ مأزوم في مستقبل يدين للآلة والبراغماتيّة والعلم المقطوع عن الإنسانيّة وعن السّماء،ويحوّل الإنسان إلى رقم كونيّ مفرغ من الأمل والمشاعر والذّاتيّة بل ومن السّعادة.<br />
  وفي هذا الفراغ الرّوحي القبيح حيث لا جسد بمعناه التفاعليّ،ولا أسماء،ولا أحلام،ولا ذاتية،ولا أوطان،ولادين،ولا أمل،ولا جمال يولد العشق بين القاتل والمقتول،ويجد بطل الرواية نفسه سجيناً في جسد اغتاله ضمن توليفة سرديّة تقوم على افتراض نقل دماغ الإنسان من جسد إلى آخر في المستقبل القريب،ثم يجد نفسه حاملاً بطفل الجسد الذي يسكنه،وهنا تبدأ رحلته مع نفسه،ومع جسده الجديد،ومع جنينه،ومع أسئلته الكبرى،ليجد في النّهاية كلّ الإجابات عن أسئلته المعلّقة التي تقهر وجوده المستلب في عالم المستقبل المفترض،فيقع في عشق جسده الذي كان في يوم ما هو جسد المرأة التي اغتالها بعد أن يعرفها عبر دفتر يومياتها،ويؤمن مثلها بالعشق،ويهجر الإلحاد حيث الإيمان بالرّب،ويؤمن من جديد بإنسانيته وبحق البشريّة في فرصة أخيرة في الحياة والسّعادة والعشق،ويعشقها بكلّ عمق وصدق،ويقرّر أن يبدأ حياة جديدة بجسده الأنثويّ الذي يضمّ رجولته العاشقة لتلك المرأة التي تركت جنينها في جسدهما.<br />
  وينتصر خيار الحياة والعشق في نهاية الرّواية،ويقرّر بطل الرّواية أن يحتفظ بالجنين،وأن يلده عندما يحين وقت ذلك ليهرب به إلى كوكب آخر،ويبدأ به جيلاً آخر من البشرية يكون حاملاً للواء المحبة والإخاء والعدل والمساواة بعيداً عن ظلم البشرية،وسيرها في طريق الهلاك الحتمي.<br />
  هذه الرّواية هي انتصار العشق والحياة على الموت والفناء،إنّها دعوة مفتوحة لبدايات جديدة،وآفاق أرحب،وفرص أخيرة... إنّها خيار السّعادة لمن أرادها بحق بعيداً عن المادة الباردة الموغلة في العزلة.<br />
    وعن سبب اختيار الشعلان للكتابة في جنس الأدب الروائي القائم على الخيال العلمي تقول:&quot; الخيالُ العلميُّ يفتح شرفة ثلاثيّة الأبعاد على مستقبل التّقدّم المعرفي،وممكن الإنسان المحتمل الحدوث في محدّدات زمانيّة ومكانيّة ومعرفيّة قادمة ضمن سيرورة التقدّم العامودي والأفقي في مدارج الحضارة،وشكل الرّوايةّ التّقليديّ في ضوء سلطات معرفيّة جديدة تَعِد بأن تقدّم معطيات حداثيّة للشّكل الحكائيّ السّردي بما يتناسب مع أيدولوجيات الطّرح المختلف،ومعطيات العوالم المقترحة،والإمكانيّات المشروطة،بما يتناسب مع فرضيات كاتب الخيال العلمي ،ومع نظرياته،ورؤاه المستقبليّة.<br />
      ومن هذه الشّرفة الثلاثيّة العريضة التي يقدّمها هذا الأدب،نستطيع القول إنّ الخيال العلمي تجربة رياديّة خاصة في كتابة المستقبل بالارتكاز على دراسة علميّة دقيقة لمعطيات الواقع المعرفيّ،وأفق نمائه وامتداده في ضوء إمكانياته واحتمالاته وحاجاته،وبخلاف ذلك تصبح تجربة كتابة الخيال العلمي هي مجرّد شطحات فانتازيّة مغرقة في الشّطط،لا تساعد في أن تقوم بدورها التنويريّ والتحريضيّ في تقديم صيغ معرفيّة جديدة في ضوء منتاجات معرفيّة حاليّة حقيقيّة الوجود،والتّماهي في تشكيل صورة الوجود الإنسانيّ على كوكب الأرض&quot;.<br />
</font></div>


<!-- END TEMPLATE: postbit_external -->]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.ansaq.net/vb/forumdisplay.php?f=139">أخبار ثقافية</category>
			<dc:creator>فرج مجاهد</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.ansaq.net/vb/showthread.php?t=10932</guid>
		</item>
		<item>
			<title>احراق مدينة</title>
			<link>http://www.ansaq.net/vb/showthread.php?t=10931&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Thu, 17 May 2012 19:36:35 GMT</pubDate>
			<description>بسم الله الرحمن الرحيم 
                           السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 
محاولة تطفلية 
 هذه مدينة ما بقت آمنة            
  جدرانها أذن...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<!-- BEGIN TEMPLATE: postbit_external -->
<div>بسم الله الرحمن الرحيم<br />
                           السلام عليكم ورحمة الله وبركاته<br />
<div style="text-align: justify"><font size="4">محاولة تطفلية</font></div><br />
 <div align="right"><font face="&amp;quot">هذه مدينة ما بقت آمنة           </font></div>  <div align="right"><font face="&amp;quot">جدرانها أذن أنيقة</font></div>  <div align="right"><font face="&amp;quot">مزينة بجواهر لا سلكية </font></div>  <div align="right"><font face="&amp;quot">تتحسس أنفاس  دفينة</font></div>  <div align="right"><font face="&amp;quot">سماؤها مزينة <br />
</font></div>  <div align="right"><font face="&amp;quot">تبعث شهابا مضيئة</font></div><font face="&amp;quot">تفحم أجسادا بريئة</font><div align="right"><font face="&amp;quot">حدوها البرية</font></div>  <div align="right"><font face="&amp;quot">جراد مراد<br />
 يهضم  كل متحرك <br />
</font></div>  <div align="right"><font face="&amp;quot">حدوها البحرية</font></div>  <div align="right"><font face="&amp;quot">اسماك<br />
 تبعث تيارا يحرق أجسادا بريئة.</font></div>  <div align="right"><font face="&amp;quot">مدينتي لم تعد أمنة</font></div>  <div align="right"><font face="&amp;quot">يسكنها أشباح بنيآدمية </font></div></div>


<!-- END TEMPLATE: postbit_external -->]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.ansaq.net/vb/forumdisplay.php?f=157">قصيدة النثـر</category>
			<dc:creator>ابراهيم غمري</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.ansaq.net/vb/showthread.php?t=10931</guid>
		</item>
		<item>
			<title>فيروس عطالة</title>
			<link>http://www.ansaq.net/vb/showthread.php?t=10930&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Thu, 17 May 2012 18:20:49 GMT</pubDate>
			<description>مقال ساخر 
  
 
 
ولأننَّا 
 جميعاً نَعلم بما لايدع للشَك أي ثغرة ,أن َّ مُشكلة البَطالة من المَشاكل التي لن تمَّل الأيام من الحديثِ عنها ، فهي...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<!-- BEGIN TEMPLATE: postbit_external -->
<div><div align="left"><font color="purple">مقال ساخر</font></div><br />
<div align="center"><br />
ولأننَّا<br />
 جميعاً نَعلم بما لايدع للشَك أي ثغرة ,أن َّ مُشكلة البَطالة من المَشاكل التي لن تمَّل الأيام من الحديثِ عنها ، فهي بِمثابة دورة الحَياة الطَبيعية التي تبتدأ من نقطة لتعود إليها  في غضون  فترة زمنية قصيرة  .. الشيء الذي يُبرر لَهم هذا الإسراف الكبير في العِناية بِها  ، فكتبوا وعلَّقوا ووضحوا و(يـا حظَّها البطالة  ) هذة التي تفَنَّنوا في مغازَلَتِها وتطَاولوا في مُناغاتِها ونسجِ الأشعار ِ والقصص ِ لَها للدرجة أننَّي وجدت ُ في إطار بحثي المُتكامل حول هذا المُصطلحِ الفتَّان ، منتدى الكتروني كامل ناطق باسمِها وأعضاؤه  غالبيتهم من العاطلين  أبنائِها ، ولمًَّا بحثت ُأكثر  عن مُسمى وتعريف لمفهومِها .. ظهرت لي زاهية فَخورة ومُعتزة بنفسِها  في صفحة الـموسوعة الحُرة ( ويكبيـديا )! وغداً قد نجدُها قد تخطَّت ذلك لتدخل نافذة أكبر وأوسع  عبر موسوعة جينيس  للأرقام القياسية بكل ِ اقتدار بِما تحققِه من معدلات مرتفعة فاقت النسبة الألفية  في انجاز فِشل ِ في تحقيقِه الكثير ونجحت فيه بطلتنا البطالة ، فالبطولة التي تشع من حروفِها تجعل أحد أفرادِها يتساءل عن سبب تسميتها بهذا المسمى ويتمنى أن يقترح  مسمى آخر يجلب له الحظ والراحة .. وهوَ في ذلك مُحق فلعَّل في تغيير المُسمى حَل أوَّلي قد يُفيد في عِلاج هذة المُشكلة و إعلان إفلاس إمبراطورية عاطل أو احتلالِها  التي اكتشفت أن عدد سُكانِها يزيد على 500 ألف نسمة من الشبان والفتيات ، الذي يتحمَّلون وزر حيازة ملف أخضر علاقِّي لم يجدوا طريقة مُلائمة لتصريفه ولم تُفلح معهم محاولات تقديم طلب التِماس إلى مجمع اللغة العربية بِهدف حذف حرف الواو من أبجدية ِ اللغة ، وهو المُتهم الأوَّل في قضية تَكدس أعداد هائلة جداً من العاطلين والعاطلات في كافة أنحاء المعمورة .. للدرجة التي تجعل من آلية تسمية الأبناء بمعارف كـ ( الضَيم، مرعى وقِلة صنعة. آه يالقهر . مالقيت شغل! ... صفر على الشمال _ عاطلة بقوووة _ كائن بلا وجود ) من المسلمات الطبيعية جداً التي ينتَهجها الأهالي في  عملية تسمية  مواليدهم في تلك الأمبراطوية  والتي يتمتع أبناء شَعبها بسِمات خاصة  ومميزة تجعلهم _ يتجمهرون أمام المباني الحكومية  في رباط ِ طويل قبيل صلاة الفجر وحتى الساعات الأخيرة قبيل القيلولة ، يدخلون في اشتباكات ومعارك طاحنة اثر رباطِهم هذا ليعود أكثر من ثلاثة أرباعِهم بوفاض خالي إلا من  ثياب بيضاء مصفَّرة  وملفات خضراء علاقية  زخرفَتها الشمس  بِبقع  مائية ملحية اثر هذا الوقوف الطويل، يتسمَّرون بالساعات أمام شاشات  الحواسيب  والقنوات الفضائية في ليل ونهار لايُفَّرق بينَهما إلا اللون، يتراكضون بانتظار يوم السبت لحظة بزوغ جريدة (الوسيلة) الصحيفة  التي سخَّرها الله كوسيلة  تعنى بتبني أخبار ِالعاطلين وقضاياهم وإمدادهم بجرعة أمل أسبوعية ، يكنون أشدَّ البُغض لكل المسارات التي تذكِّر أو تفضي أوتحيط أو تشبه  طريق الجَامعة فَهو طَريق شَائك  .. وعِر ..وَمُراوغ يَهوى عملية اللَف والدَوران  طيلة أربع سنوات ليعود بهم في نهاية المطاف إلى  نفس النقطة التي بَدأوا مِنها ( ألم أقل لكم إنِّها دورة حياة؟ )  وليلقي بِهم في غياهب دهليز مُخيف ومَعزول عن العَالم الطبيعي  خشية العدوى بفيروس ( عطالة ) الشيء الذي يرفع من شأن  الحِكمة القائلة ( فِرَّ  مِن الجامعة  فِراركَ من الأسد)  ليخلدها كحكمةِ الجيل  وهذا الشيء يقتضي أيضاً أن يتلقَّى أي كائن  هارب من نِطاق هذا  الحجر الصحي كموبوء بهذا الفيروس سِهام الاشمئزاز والسُخرية والتَأفف والدونية  من واقع كونه كائن عديم الحس من وجهة نظر البعض  الذين يبدأون  بإطلاق أسئلة ونصائح  متراشقة وغبية من نوع (  معقولة ..ماتوظفتِ لهالحين ؟ ليش ماقدمتِ ؟!..يقولون المعهد الفلاني طالبين موظفات استقبال روحي قدمي عندهم..    يقولون المركز الفلاني طالبين بائعات.. يقولون الدار الفلاني طالبين معلمات قرآن  وكأن خِبرة سنوات العمر التسعة عشر  على أقل تقدير  تنتظر  منهم التزود بكبسولة منشطة من خِبرتهم كتلك التي يطالبهم بِها أرباب العَمل مع العلم أنَّ الخِريِّج الذي مَزَّق سنواتِ عُمره في عملية صَم وتكميم وتحزيم الكتب الدراسية لايشفَع لَه تَخرجهُ كصمَّام منيع ومحترف (لايخر مِنه الماء) بدرجة فَريدة تؤهله للعمل إلا بوجود لُغة تم اكتشافُها حديثاً وقبلَ ست سنوات مع القُدرة المٌتقنة على تشغيِل واستعمال  جِهاز حاسب آلي _وكأن المِكواة والغسَّالة والثلاجة والخلاط والآلة الحاسببة ليست أجهزة آلية  _  كي تنتفي عنه صِفة الأمية اعتماداً على هذين الأداتين.<br />
ناهيك عن أخرى قد تخشى العدوى على نفسها ومن تعرف فتقول ( لا لا تدخلون الكلية الفلانية.. المعهد الفلاني أعرف وحدة درست فيه قاعدة في البيت! أو في أحسنِ الحالات موظفة مسكييييينة .. راتبها 1500 ريال  ( هذا الجنون الذي اجتاح مؤسسات هذة الإمبراطورية ليمثل حداً  افتراضياً  دنيوياً للأجور، يتقولون مافي وأقول بلى .. فما يقل عن ذلك لايمكن تصنيفه إلا تحت مصطلح ( التصبيرة ) التي تعتقد بِها العاطِلة المقنَّعة المشتغلة بهذة الوظيفة أنَّها ستَصل يوماً ما إلى هذة الـ1500  مِثل بَقية المُواطنين سُكان هذةِ الإمبراطورية ، وأنَّ مِصباح علاء الدين سيعمل ذات َ يوم على إضاءة حلم الوظيفة الحكومية حتى وإن كانت مَهمتًها فيِها التَوصيل المَجَّاني لأطباق الفطائر والحلا والشاي والقهوة   والمُشاركة الحسيِّة والمَعنوية للعاطِلات المُقنعَّات في حفلة  عمل تنكُرية   الشيء الذي يُشعرها بالفَخر والإنجاز  بهزيمةِ البطالة وعودتِها إلى ديارِها مخذولَة مدحورة . <br />
يقول أحد المتقدمِين للحصولِ على جنسية هذةِ الإمبراطورية في تعليق طريف لَه ( البطالة حلوة بس نفهمها !) ولكي نَفهَمُها جيداً أنصح بالاحتفاظ بِنُسخة من الملف الأخَضر العلاَّقي ( ملف البَطالة ) تحت الوِسادة والذَهاب لِتكبيرِها كي نستيقظ غداً بِنشاط  لبدءِ رحلةٍ جديدة . </div></div>


<!-- END TEMPLATE: postbit_external -->]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.ansaq.net/vb/forumdisplay.php?f=145">الفَنّ الساخر</category>
			<dc:creator>غادة نافع</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.ansaq.net/vb/showthread.php?t=10930</guid>
		</item>
		<item>
			<title>الأعذار</title>
			<link>http://www.ansaq.net/vb/showthread.php?t=10929&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Thu, 17 May 2012 16:44:18 GMT</pubDate>
			<description>بسم الله الرحمن الرحيم 
                             السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 
 
     لم يستطع أن يندمج في زهاء الدنيا المدينة ... أبراجها...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<!-- BEGIN TEMPLATE: postbit_external -->
<div>بسم الله الرحمن الرحيم<br />
                             السلام عليكم ورحمة الله وبركاته<br />
<br />
   <div align="right"><font size="5"><font face="&amp;quot">  لم يستطع أن يندمج في زهاء الدنيا المدينة ... أبراجها مصوبة إلى السماء زاهية...   ,ليلها كنهارها </font> <font face="&amp;quot">بالأفراح و الأيام الملاح</font> <font face="&amp;quot"> ... بنايات مطرزة على  مبدأ ما بعد الحداثة المستوردة , مزيج من المذاهب العمرانية الغربية ,لا يستطيع الفرد المتجول أن يفرق بينهم , كمارات خرسانية  الصنع مرمية في الهواء كأنها صاروخا اِنطلق من جوف مقولب, المار بجانبها يحس بالضعف , الرهب و الخوف... عمارات تفكيكية غريبة الشكل توحي آلية السقوط    .</font></font></div>  <div align="right"><font size="5"><font face="&amp;quot">... بدأ يخلق لنفسه أعذارا و قناعاتا لعله يتخلص من الصراع  العقلي الذي لف على فكره فأرهقه ... أخذ مكانا بجانب المدينة منطويا... يعيش ماضيه ... بعيدا عن حاضره...  رجع إلى المدينة بأرجل حافية ...... فاقد العقل ... يقول بكلام المدينة القديمة   </font></font></div></div>


<!-- END TEMPLATE: postbit_external -->]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.ansaq.net/vb/forumdisplay.php?f=142">القصّة القصيرة جداً</category>
			<dc:creator>ابراهيم غمري</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.ansaq.net/vb/showthread.php?t=10929</guid>
		</item>
		<item>
			<title>أدب الأطفال ومراحل الطفولة</title>
			<link>http://www.ansaq.net/vb/showthread.php?t=10928&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Thu, 17 May 2012 13:17:55 GMT</pubDate>
			<description>أدب الأطفال ومراحل الطفولة  
يتحدث الباحثون والنقاد عن ضرورة مراعاة أدب الأطفال خصائص الأطفال وحاجاتهم ومراحل تطوّرهم وميولهم القرائية تبعا لذلك....</description>
			<content:encoded><![CDATA[<!-- BEGIN TEMPLATE: postbit_external -->
<div><div align="center"><font face="times new roman"><font size="5"><font color="red">أدب الأطفال ومراحل الطفولة </font></font></font></div><div align="right"><font face="times new roman"><font face="times new roman"><font color="darkgreen"><font size="5">يتحدث الباحثون والنقاد عن ضرورة مراعاة أدب الأطفال خصائص الأطفال وحاجاتهم ومراحل تطوّرهم وميولهم القرائية تبعا لذلك.</font></font></font></font><br />
<font face="times new roman"><font face="times new roman"><font color="darkgreen"><font size="5">ورغم الاختلاف في تقسيم مراحل الطفولة إلا أننا يمكننا التحدث عن المراحل الأساسية التالية:</font></font></font></font><br />
<font face="times new roman"><font color="darkgreen"><font size="5"><font face="times new roman">1. </font>مرحلة الطفولة الأولى (من الميلاد إلى سن الثالثة)</font></font></font><br />
<font face="times new roman"><font face="times new roman"><font color="darkgreen"><font size="5">يمتاز الطفل في هذه المرحلة العمرية بالأنويّة والتمركز حول ذاته، وبقدرته المحدودة على الإصغاء والتركيز، كذلك يمتاز بتجاربه المحدودة واعتماده على حواسه لاختبار البيئة من حوله.</font></font></font></font><br />
<font face="times new roman"><font face="times new roman"><font color="darkgreen"><font size="5">أما في المجال اللغويّ فتتدرج قدرته من البكاء والصراخ للتعبير عن حاجاته وعما يضايقه، ويستعين تدريجيا باستخدام الأصوات والمقاطع، واللجوء إلى الإيماءات والحركات وتعبيرات الوجه، ثم تتطور قدرته إلى استخدام الكلمة المفردة كصورة للتعبير عن نفسه، ويتبعها استخدام الجملة شبه التامة، فالجملة التامة حتى يصل إلى التعبير عن نفسه بإجراء الحديث - الكلام مع الآخرين <font color="red">(الدويك، 1984).</font></font></font></font></font><br />
<font face="times new roman"><font face="times new roman"><font color="darkgreen"><font size="5">يلائم الطفل في هذه المرحلة الأغاني والتهاليل والحكايات السهلة البسيطة مع التأكيد على الإيقاع والموسيقية، ويحبذ تقديم الكتب المصورة القليلة الكلمات، ويستحسن أن تكون على شكل الدمى وتستعين بالصوت وأحيانا بالحركة. موضوعات الحكايات والقصص هي تجارب الطفل من محيطه القريب في البيت ومع الأسرة.</font></font></font></font><br />
<font face="times new roman"><font color="darkgreen"><font size="5">2. مرحلة الطفولة المبكرة (3-6 سنوات)</font></font></font><br />
<font face="times new roman"><font face="times new roman"><font color="darkgreen"><font size="5">تطلق على هذه المرحلة مرحلة الواقعية والخيال المحدود بالبيئة أو مرحلة الخيال الإيهامي.</font></font></font></font><br />
<font face="times new roman"><font face="times new roman"><font color="darkgreen"><font size="5">في هذه المرحلة يبدأ الطفل بالتحرر تدريجيا من الأنوية المفرطة ومن التمركز حول ذاته، وتتسع دائرة تجاربه، وتأخذ ثروته اللغوية في الازدياد، كما تزداد قدرته على الملاحظة والتركيز وإدراك التفاصيل.</font></font></font></font><br />
<font face="times new roman"><font face="times new roman"><font color="darkgreen"><font size="5">يلائم الطفل في بداية هذه المرحلة الحكايات والقصص البسيطة القصيرة التي تدور حوله أو حول من هم في سنّه ولهم تجاربه، ومعظم الشخصيات من بيئته القريبة. ولكن مع التقدم في العمر تتعدد الشخصيات لتشمل شخصيات من بيئة أوسع وأبعد كالأصدقاء الأقارب... ويعجب الطفل في هذه المرحلة بصورة خاصة بالقصص القصيرة التي تدور حول الحيوان والنبات والجماد بعد أنسنتها. كذلك تلائمه الأغاني والأناشيد القصيرة الخفيفة. وفي جميع الأحوال يهوى الطفل النصوص التي تمتاز بالجرس والموسيقى والإيقاع، وتلعب الرسوم والصور الملونة دورا هاما في تقريب النصوص وتحبيبها. </font></font></font></font><br />
<font face="times new roman"><font color="darkgreen"><font size="5">3. مرحلة الطفولة المتوسطة (6-9 سنوات)</font></font></font><br />
<font face="times new roman"><font face="times new roman"><font color="darkgreen"><font size="5">يطلق على هذه المرحلة مرحلة الخيال المنطلق الحر، وفيها تتسع دائرة اهتمامات الطفل لتتجاوز المحيط القريب ولتشمل البيئة القريبة والبعيدة، كذلك يتطلع الطفل إلى معرفة ما وراء الظواهر الواقعية، وينشط خياله ليصبح: إبداعيّا تركيبيّا موجها إلى غاية عملية، ويهوى الطفل في هذه المرحلة البحث عن الخوارق واللا &quot;مألوف&quot; <font color="red">(حجازي وآخرون، 1990، ص 198).</font></font></font></font></font><br />
<font face="times new roman"><font face="times new roman"><font color="darkgreen"><font size="5">يلائم الطفل في هذه المرحلة الأساطير والقصص الخرافية والحكايات الشعبية كذلك يعجب بالقصص الفكاهية المصورة، ويظهر اهتماما بالقصص البوليسية وقصص الإثارة والمغامرات.</font></font></font></font><br />
<font face="times new roman"><font color="darkgreen"><font size="5">4. مرحلة الطفولة المتأخرة (9-12 سنة)</font></font></font><br />
<font face="times new roman"><font color="darkgreen"><font size="5"><font face="times new roman">تعرف هذه المرحلة بمرحلة البطولة والمغامرة، وتبدأ بعض الفروق تظهر في الميول القرائية بين البنين والبنات وإن كان المشترك بين الطرفين هو الميل إلى قصص البطولة والمغامرات وسير العظماء والناجحين وكتب الرحلات والمكتشفين والرواد في ميادين العلم والحياة المختلفة. كذلك تبرز في هذه المرحلة &quot; الاهتمامات القرائية المركزة حول البحث عن الهوية الوطنية والانتماء إلى التاريخ&quot; <font color="red">(حجازي وآخرون، ص 199).</font> ويبدي الأطفال في هذه المرحلة اهتماما بالأدب الذي ينمي الاستقلالية والاعتماد على الذات واختيار القدوة والمثل الأعلى تعويضا عن ابتعادهم عن الوالدين والاعتماد على أنفسهم، وإثباتا لشخصياتهم.</font></font></font></font><br />
<font face="times new roman"><font color="darkgreen"><font size="5">5. مرحلة المراهقة والبلوغ (12-18 سنة)</font></font></font><br />
<font face="times new roman"><font face="times new roman"><font color="darkgreen"><font size="5">تتميز هذه المرحلة بالتغيرات الجسمية وظهور الغريزة الجنسية التي ترافقها اضطرابات وانفعالات نفسية لدى المراهقين.</font></font></font></font><br />
<font face="times new roman"><font face="times new roman"><font color="darkgreen"><font size="5">أما الميول القرائية في هذه المرحلة فتخضع للعوامل الفردية والاتجاهات الخاصة. ومع ذلك يستمر الميل لقصص المغامرات والقصص العاطفية والواقعية التي تصور مشكلات الشبان في المجتمع.</font></font></font></font></div> <br />
<div align="right"><font face="times new roman"><font face="times new roman"><font color="darkgreen"><font size="5">هذا، ومن الجدير بالذكر أنه يصعب الفصل القاطع بين مراحل النمو والتطور للأطفال، فهي متصلة ومتداخلة وتتم بصورة تدريجية، كذلك هناك فروق بين الأطفال أنفسهم في نفس الشريحة العمرية بسبب تأثير العوامل الشخصية التكوينية أو بتأثير الظروف والبيئة الثقافية والاقتصادية، لذلك يمكن القول إن الميول القرائية ليست ثابتة وليست موحدة للجميع.</font></font></font></font></div> <br />
 <br />
<div align="right"><font color="darkgreen"><font size="5"><font face="times new roman">قائمة المراجع </font></font></font><br />
<font color="darkgreen"><font size="5"><font face="symbol">- </font><font face="times new roman"><font face="times new roman">الدويك محمد طالب (1984). كتب الأطفال وآدابهم قبل السادسة في كتاب: كتب الأطفال في الدول العربية والنامية، القاهرة، الهيئة المصرية العامة للكتاب.</font></font></font></font><br />
<font color="darkgreen"><font size="5"><font face="symbol">- </font><font face="times new roman"><font face="times new roman">بريغش محمد حسن (1996). أدب الأطفال- أهدافه وسماته، ط1. بيروت: مؤسسة الرسالة.</font></font></font></font><br />
<font color="darkgreen"><font size="5"><font face="symbol">- </font><font face="times new roman"><font face="times new roman">حجازي مصطفى وآخرون (1990). ثقافة الطفل العربي بين التغريب والأصالة، الرباط- المملكة المغربية، منشورات المجلس القومي للثقافة العربية.</font></font></font></font></div></div>


<!-- END TEMPLATE: postbit_external -->]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.ansaq.net/vb/forumdisplay.php?f=158">أدَب الطفل</category>
			<dc:creator>د. محمود أبو فنه</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.ansaq.net/vb/showthread.php?t=10928</guid>
		</item>
		<item>
			<title>الكوفية</title>
			<link>http://www.ansaq.net/vb/showthread.php?t=10927&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Wed, 16 May 2012 19:17:57 GMT</pubDate>
			<description>بسم الله الرحمن الرحيم 
                               السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 
 أخذت قيثارة لأطرب الأمة العربية 
  بكيت  شهيقا على جثث أطفال...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<!-- BEGIN TEMPLATE: postbit_external -->
<div>بسم الله الرحمن الرحيم<br />
                               السلام عليكم ورحمة الله وبركاته<br />
 <div align="right"><font size="5"><font face="&amp;quot">أخذت قيثارة لأطرب الأمة العربية</font></font></div>  <div align="right"><font size="5"><font face="&amp;quot">بكيت  شهيقا على جثث أطفال الأمة العربية ...</font></font></div>  <div align="right"><font size="5"><font face="&amp;quot">فغنيت</font></font></div>  <div align="right"><font size="5"><font face="&amp;quot"> يـــا أسياد  الأمة العربية...</font></font></div>  <div align="right"><font size="5"><font face="&amp;quot">أرموا  الكوفية ...</font></font></div>  <div align="right"><font size="5"><font face="&amp;quot">حرروا عقولكم من الضبابية.</font></font></div>  <div align="right"><font size="5"><font face="&amp;quot">أنظروا &quot;بعين&quot; راقية</font></font></div>  <div align="right"><font size="5"><font face="&amp;quot"> إلى حال الأمة العربية</font></font></div></div>


<!-- END TEMPLATE: postbit_external -->]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.ansaq.net/vb/forumdisplay.php?f=142">القصّة القصيرة جداً</category>
			<dc:creator>ابراهيم غمري</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.ansaq.net/vb/showthread.php?t=10927</guid>
		</item>
		<item>
			<title>استهزاء دموي بالأمم المتحدة والعالم</title>
			<link>http://www.ansaq.net/vb/showthread.php?t=10926&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Wed, 16 May 2012 10:22:06 GMT</pubDate>
			<description>استهزاء دموي بالأمم المتحدة والعالم 
 
برودينثيو غارثيّا – صحيفة الباييس الإسبانية 
 
ما إن يغادر مراقبو الأمم المتحدة غير المسلحين إحدى المدن...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<!-- BEGIN TEMPLATE: postbit_external -->
<div><div align="center"><font face="Arial"><font size="5">استهزاء دموي بالأمم المتحدة والعالم</font></font><br />
<br />
<font face="Arial"><font size="4">برودينثيو غارثيّا – صحيفة الباييس الإسبانية</font></font></div><br />
<div align="right"><font face="Arial"><font size="5">ما إن يغادر مراقبو الأمم المتحدة غير المسلحين إحدى المدن السورية، حتى تستأنف قوات القمع في نظام بشار الأسـد المذبحة، منتهكة وقف إطلاق النار الذي قبلت به الحكومة القمعية من باب الخداع قبل أسابيع قليلة. سخرية جديدة من جهود وسيط الأمم المتحدة، كوفي أنان، الذي صرح مرة أخرى بأن سلوك هذه الحكومة غير مقبول. لكن هذا السلوك يستمر بكل وقاحة لأن النظام القمعي يعلم تمام العلم أنه يحظى بتأييد روسيا والصين، وبشكل خاص جداً الأولى منهما، روسيا بوتين.<br />
عندما سُئل هذا الأخير أمام الكاميرات عن موقف التأييد الممنهج للحكومة السورية الذي يتخذه في مجلس الأمن أجاب بـنبرة غاضبة وبوقاحة غير مسبوقة &quot;إن موقفنا من سوريا يركز على تحقيق المصالحة المستقبلية في ذلك المجتمع&quot;. كلمات جميلة لولا جرعة الزيف والسخرية والنفاق النتنة التي تقطر منها. إن دعم الأسـد اليوم وضمان استمراريته الدموية، تحت ذريعة المصالحة المستقبلية لشعبه، كان ليعادل تأييد استمرارية القاتِلَين الكبيرَين كارادزيتش وميلاديتش، في يوغسلافيا السابقة عام 1995، والدفاع عن إطالة أمد جرائمهما تحت الذريعة السخيفة &quot;بتأييد تحقيق المصالحة المستقبلية&quot; بين الصرب والبوسنيين.<br />
تتعالى أصوات مسؤولة من خلفيات متباينة جداً بالإبلاغ بشكل مأساوي عن الفظاعات التي ترتكبها قوات الأسـد ضد السكان المدنيين السوريين. بدءاً من الأمين العالم الحالي للأمم المتحدة بان كي مون الذي قال: &quot;نحن نرى قصفاً للأحياء السكنية بطريقة عشوائية، واستخداماً للمستشفيات كمراكز للتعذيب، واعتداءات ضد أطفال بعمر عشر سنوات، إلى آخره. إن الأمر يتعلق، بكل تأكيد، بجرائم ضد الإنسانية&quot;. بالفعل، تشير الشهادات إلى أن المصابين على أيدي الجيش يُحال بينهم وبين الوصول إلى المشافي، الأمر الذي يدفع للعناية بهم بشكل غير مضمون في أبنية خاصة حيث يتم تحديد أماكنهم في النهاية ويُعذبون ويُقتلون. &quot;إنه عنف أعمى وبدون حدود. يذكرني بذلك الذي كان في سراييفو&quot;، يؤكد شاهد بارز، هو أنطوان فوشي، المسؤول الرفيع في منظمة أطباء بلا حدود. بدروها، صرحت مبعوثة الأمم المتحدة إلى سوريا، فاليري اموس، لوكالة رويترز، مشيرة إلى حي بابا عمرو الذي تعرض لأقسى الهجمات في مدينة حمص: &quot;إنه مدمر بالكامل. أنا قلقة بشأن معرفة مصير الناس الذين كانوا يعيشون هنا&quot;. والحقيقة، أنها عندما وصلت الى المكان، مصحوبة ببعثة من الهلال الأحمر، وجدت بابا عمرو غارقاً في صمت القبور.<br />
تستمر الكميات الكبيرة من الوقود والمعدات العسكرية التي يحتاجها النظام لتغطية الاستهلاك الكبير الناجم عن عملياته القمعية المتواصلة مع الانتشار الواسع للأسلحة الثقيلة، تستمر بالوصول إلى الموانئ السورية (قادمة بالتحديد من روسيا، ويا لها من مصادفة!). وأمام تعطيل مجلس الأمن جرّاء الفيتو المتكرر لروسيا والصين، دعمت الجمعية العامة للأمم المتحدة القرار الصادر في 16-02-2012 المقدم من الجامعة العربية (والمؤيّد بأصوات 137 بلداً)، وهو قرار يؤيد موقفاً دولياً حازماً بخصوص سوريا مرتكزاً على القواعد الثلاث التالية: عملية انتقالية سلمية نحو الديموقراطية، انتخابات حرة، وتنحية بشار الأسـد عن السلطة. إنه قرار -كما شدد على ذلك السفير وعضو البرلمان الأوروبي اميليو مينيديث ديل بايي- &quot;لا يتمتع بقيمة فعلية ذات صلة بالموضوع لأنه غير مدعوم من كامل أعضاء مجلس الأمن، لكنه يحوز على قيمة كبيرة جداً، من الناحية السياسية والأخلاقية&quot;.<br />
إن تفضيل استمرارية الهمجية الإجرامية استناداً إلى حجة شاذة عن المصالحة المستقبلية يشكل استعراضاً للكلبية (السينيكية) في أبشع صورها. فهذه المصالحة المستقبلية تتطلب، على العكس من ذلك، وضع حد، بدون إضاعة وقت، للجرائم التي، في حال استمرارها، ستجعلها (أي المصالحة) مستحيلة لعدة أجيال جراء الكراهية والضغينة. في الجرائم الجماعية – والحالة اليوغسلافية مثل بارز على ذلك – كلما تراكمت الفظاعات كماً وكيفاً، كلما تسممت مشاعر وذاكرة المجتمعات التي تعاني منها، خالقة رواسب هائلة لا تنضب من الضغينة والكراهية، التي ستصعّب وستضر بمحاولات المصالحة المستقبلية عندما يأتي وقتها. ذلك أنه في المذابح الكبرى، وعمليات الإذلال والإبادة الجماعية يبقى آلاف مؤلفة من الضحايا الذين يعيشون مع جراحهم النفسية المؤلمة جداً، والتي لا تندمل أبداً. جراح يبقى ألمها في أعمق أعماقهم حتى الموت، ولا يستطيع تجاوزها إلا أجيال المستقبل. إنه ألم عميق ودائم بالقدر الذي استطال فيه أمد الهمجية، وبمقدار عدد الجرائم المرتكبة وعدد المقابر الجماعية التي زُرِعَت بذورها للأجيال القادمة.<br />
في الوقت الذي تكمل فيه الثورة الشعبية ضد الحكومة السورية شهرها الثالث عشر، يُقدر عدد الضحايا الذين سقطوا خلالها بأكثر من 9000 قتيل (في معظمهم مدنيون غير مسلحين)، وعدة آلاف من المفقودين (ربما يكونون قد أصبحوا في مقابر جماعية)، و35000 لاجئ إلى البلدان المجاورة تركيا ولبنان والأردن، ومائتي ألف نازح، هاربين من بيوتهم، لكنهم بقوا متخفين داخل بلدهم. يسعى المجتمع الدولي لوقف هذا النزف من الموت والمعاناة عبر قرارات مناسبة من مجلس الأمن، لكن روسيا حالت دون ذلك مرتين حتى الآن. يجب ألا ننسى أن بوتين يعمل -كما يقول- &quot;من أجل المصالحة المستقبلية&quot;.<br />
<br />
<br />
<br />
عن: ترجمات من الإسبانية عن الثورة السورية<br />
<a href="http://siriaespana.blogspot.com.au/2012/05/blog-post_16.html" target="_blank">http://siriaespana.blogspot.com.au/2...g-post_16.html</a><br />
</font></font></div></div>


<!-- END TEMPLATE: postbit_external -->]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.ansaq.net/vb/forumdisplay.php?f=141">صحافة وإعلام</category>
			<dc:creator>العبد المفتقر</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.ansaq.net/vb/showthread.php?t=10926</guid>
		</item>
		<item>
			<title>النكبة 64 عاما.. ومسؤولية بريطانيا: د. لطفي زغلول</title>
			<link>http://www.ansaq.net/vb/showthread.php?t=10925&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Wed, 16 May 2012 06:34:02 GMT</pubDate>
			<description>النكبة.. 64 عاما ومسؤولية بريطانيا 
 
*د. لطفي زغلول* 
 
 
www.lutfi-zaghlul.com (http://www.lutfi-zaghlul.com/)</description>
			<content:encoded><![CDATA[<!-- BEGIN TEMPLATE: postbit_external -->
<div><div align="right"> <br />
<br />
<font face="Arial"><font size="4"><font color="navy">النكبة.. 64 عاما ومسؤولية بريطانيا</font></font></font><br />
<br />
<b><font face="Arial"><font size="4"><font color="navy">د. لطفي زغلول</font></font></font></b><br />
</div><br />
<div align="right"><a href="http://www.lutfi-zaghlul.com/" target="_blank"><font face="Arial"><font size="4"><font color="navy">www.lutfi-zaghlul.com</font></font></font></a><br />
<br />
<br />
<br />
<font face="Arial"><font size="4"><font color="navy">يحيي الشعب الفلسطيني في الوطن والشتات الذكرى الرابعة والستين للنكبة الفلسطينية، وبرغم كل المآسي والكوارث التي حلت به، والتي كان مخططا لها أن تغتال ذاكرته ووطنه وتراثه وجذوره، إلا أن هذا الوطن بكل فضاءاته ما زال مزروعا في ضمير هذا الشعب ووجدانه وذاكرته، وما زالت ثوابت التحرير والحرية والعودة والدولة وعاصمتها القدس هي القافلة والمشوار مهما طال الزمن وتوالت الأيام. إنها الثوابت الفلسطينية التي لا يمكن لأي مفاوض أن يتجاهلها، أو لاسمح الله أن يتنازل عنها. </font></font></font><br />
<font face="Arial"><font size="4"><font color="navy">بداية، يظن البعض أن النكبة الفلسطينية،تتمثل فقط في يوم الخامس عشر من أيار/مايو عام1948.وحقيقة الأمر إن الخامس عشر من هذا التاريخ هو اليوم الوطني الذي يحيي الفلسطينيون فيه ذكراها. أما النكبة الحقيقية فتعود جذورها إلى ما قبل ذلك التاريخ بكثير.</font></font></font><br />
<font face="Arial"><font size="4"><font color="navy">إنها باختصار مجمل المآسي التي حلت بالشعب الفلسطيني عبر تاريخه الحديث والمعاصر، ولا تزال، جراء التآمر عليه وعلى وطنه، وتهجيره منه في العام 1948، واحتلال بقية وطنه في العام 1967. وفي كلا التاريخين تكريس اغتصاب هذا الوطن الذي لا يحمل إلا إسما واحدا وحيدا هو فلسطين.</font></font></font><br />
<font face="Arial"><font size="4"><font color="navy">إن يوم الخامس عشر من أيار/مايو 1948 في التاريخ الفلسطيني الحديث بمثابة تجسيد وترسيخ للنكبة الفلسطينية التي ابتدأت قبل هذا التاريخ، لكنها لم تقف عنده، وتجاوزته بتداعيات وإفرازات كارثية، أضيفت إلى سجلها طيلة القرن العشرين المنصرم، لتدخل القرن الحادي والعشرين وما زالت قائمة.</font></font></font><br />
<font face="Arial"><font size="4"><font color="navy">يمكن القول إن النكبة الفلسطينية، قد بدأ المتآمرون الإعداد لها في نهايات القرن التاسع عشر، وتحديدا في العام 1897، يوم عقد مؤتمر بازل في سويسرا. إلا أن العام 1917، وهو العام الذي أصدرت فيه حكومة بريطانيا العظمى على لسان وزير خارجيتها آنذاك اللورد بلفور وعده المشؤوم في الثاني والعشرين من تشرين الثاني/نوفمبر لذلك العام من القرن المنصرم، فقرع بذلك أجراس النكبة الفلسطينية التي ما زالت تقرع حتى الساعة.</font></font></font><br />
<font face="Arial"><font size="4"><font color="navy">غداة هذا الوعد المشؤوم، احتلت بريطانيا العظمى في العام 1918 فلسطين، وفرضت عليها انتدابها. وعلى مدى ثلاثين عاما من انتدابها هذا عملت الحكومة البريطانية على ترجمة وعد بلفور على أرض الواقع. فكانت والحق يقال سياسات بريطانيا في فلسطين هي المسؤولة مباشرة عن كل ما حل بالشعب الفلسطيني الذي صحا صبيحة الخامس عشر من أيار/مايو 1948 على حدثين خطيرين. الأول إعلان بريطانيا أنها أنهت انتدابها على فلسطين، وأوكلت أمرها إلى منظمة الأمم المتحدة. والحدث الثاني هو إعلان قيام الدولة العبرية.</font></font></font><br />
<font face="Arial"><font size="4"><font color="navy">لقد جسد الخامس عشر من أيار/ مايو 1948 النكبة الفلسطينية، وأعطاها بعدا كارثيا خطيرا تمثل في اقتلاع الشعب الفلسطيني من وطنه التاريخي حاملا معه مأساة قلّ نظيرها في التاريخ الإنساني، ليضع تعريفا مفتوحا لمفهوم النكبة الفلسطينية يتسع لمزيد من الإضافات الكارثية.</font></font></font><br />
<font face="Arial"><font size="4"><font color="navy">هكذا فإن النكبة الفلسطينية ابتدأت بالفعل يوم أصدرت بريطانيا وعد بلفور في العام 1917، وما تبعه من سياسات مارستها على مدى ثلاثين عاما من انتدابها لفلسطين، عملت خلالها على إضعاف الفلسطينيين وقهرهم من خلال منظومة قوانين تعسفية فرضتها عليهم، في حين أنها بسطت يد العون للطرف الآخر من الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.</font></font></font><br />
<font face="Arial"><font size="4"><font color="navy">تحت ظلال هذا الإنتداب، كانت الهجرات اليهودية المتوالية إلى فلسطين العربية، بنيت الكيبوتسات والموشافات والناحلات، أسست الزراعات والصناعات اليهودية، تشكلت المنظمات القتالية المسلحة تسليحا وافيا وكافيا، حتى إذا حان الخامس عشر من أيار/مايو 1948، كان كل شيء معدا وجاهزا لإعلان دولة إسرائيل، وخوضها الحرب ضد الفلسطينيين وأشقائهم العرب الذين هبوا لنجدتهم والدفاع عن مقدساتهم. إلا أن هؤلاء الأشقاء لم يكونوا في حال أحسن من الفلسطينيين، إذ كانت بلادهم واقعة تحت نفوذ الإستعمارين الإنجليزي والفرنسي.</font></font></font><br />
<font face="Arial"><font size="4"><font color="navy">لقد كانت الدول العربية التي ساندت الفلسطينيين، وهبت للدفاع عن المقدسات الإسلامية في القدس والخليل وسواهما، تعاني هي الأخرى من الإستعمارين البريطاني والفرنسي. وكان واضحا أن جيوشها غير مؤهلة لخوض حرب مع الصهاينة، وأن المعدات الحربية التي دخلت فيها الحرب كانت قديمة وغير كافية وتنقصها الذخيرة، أو أنها فاسدة، فكان حصادها من هذه الحرب الهزيمة. </font></font></font><br />
<font face="Arial"><font size="4"><font color="navy">كان الخامس عشر من أيار/مايو 1948 وما تلاه من أيام صفحة سوداء بل صفحات سوداء جديدة أضيفت إلى سجل النكبة الفلسطينية. منذ ذلك التاريخ الكارثي حتى هذه الأيام، مرت القضية الفلسطينية التي هي النكبة الفلسطينية بتطورات خطيرة.</font></font></font><br />
<font face="Arial"><font size="4"><font color="navy">لقد فقد الشعب الفلسطيني وطنه التاريخي الذي أصبح له اسم آخر غير فلسطين التي أزيل الكثير الكثير من معالم شعبها التاريخية والثقافية والجغرافية والديموغرافية، لتحل محلها معالم أخرى. حتى أن ما تبقى من فلسطين الذي أصبح اسمه الضفة الغربية.</font></font></font><br />
<font face="Arial"><font size="4"><font color="navy">إن عمليات الإقتلاع التي فرضت على الشعب الفلسسطيني وهي العنصر الأكثر كارثية في النكبة، قد بدأت قبل الخامس عشر من أيار/مايو 1948، واشتدت في هذا التاريخ وغداته. ولم تمض أسابيع معدودة حتى كان هناك مئات الآلاف من اللاجئين الفلسطينيين الذين سقطت مدنهم وبلداتهم وقراهم في أيدي الإسرائيليين، قد عبروا الحدود اللبنانية والسورية والأردنية ليصبحوا لاجئين في الشتات. أما الذين توجهوا إلى المدن الفلسطينية التي لم تسقط فقد تغيرت معالم هذه المدن ليضاف إليها تضاريس جديدة تتمثل بالمخيمات التي ما زالت قائمة حتى الآن.</font></font></font><br />
<font face="Arial"><font size="4"><font color="navy">ليت النكبة قد وقفت عند هذه الحدود. ففي الخامس من حزيران/يونيو 1967، أكمل الإسرائيليون احتلال كامل التراب الفلسطيني، لتضاف بذلك صفحات سوداء جديدة إلى سجل النكبة الفلسطينية، كانت أولى هذه الصفحات عمليات تهجير واسعة أخرى الى خارج حدود الوطن. ومرة أخرى أثبتت الدول العربية التي دخلت حرب حزيران/ يونيو 1967 أنها غير متكافئة مع القوات الإسرائيلية عدة وتجهيزا وخبرة ، فكانت ما اصطلح عليه &quot;النكسة&quot;.</font></font></font><br />
<font face="Arial"><font size="4"><font color="navy">تحت ظلال هذا الإحتلال الإسرائيلي الذي أتم عامه الخامس والأربعين، وها هو يدخل عامه السادس والأربعين، بدأت حركة استيطان يهودية محمومة جديدة افترست خيرة الأراضي الفلسطينية، وطوقت كل التجمعات السكانية، وأشرفت على مواصلاتها وتحركاتها وتحكمت بها. وكانت القدس هي الصيد الثمين، ويومها أعلن الإحتلال الإسرائيلي توحيد شطريها وضمها إلى دولته باعتبارها عاصمتها. وما زالت منذ ذلك الزمن حتى اللحظة تخضع لعمليات التهويد التي أخرجتها عن طابعيها الجغرافي والديموغرافي.</font></font></font><br />
<font face="Arial"><font size="4"><font color="navy">وكيف لهذه الأسطر أن تكون قادرة على سرد كل الممارسات الإحتلالية التي فرضت على الفلسطينيين:حالات حظر التجوال، الأطواق، الحصارات، الإغلاقات، الحواجز، الإجتياحات، الإعتقالات، الإغتيالات، نسف البيوت وتدميرها، تجريف الأراضي الزراعية وقطع أشجارها، إنتهاك الحرمات والمقدسات، وثالثة الأثافي إقامة ذلك الجدار العنصري الفاصل، والكثير الكثير الذي عمق نكبة الشعب الفلسطيني وأدخلها في نفق مظلم لا تلوح له نهاية.</font></font></font><br />
<font face="Arial"><font size="4"><font color="navy">إلا أن النكبة الفلسطينية التي أوجدت القضية الفلسطينية والتي كانت قضية العرب الأولى، لم تعد مع الأيام تحمل هذه المسميات، أو أن لها مثل هذه المفاهيم، فأصبحت تحت ظلال التخاذل العربي، والتملص من المسؤولية العروبية القومية، والتقوقع السيادي القطري مجرد ما يسمى العملية السلمية المجهضة والمتعثرة والتي تعاني حالات خطيرة من الشلل.</font></font></font><br />
<font face="Arial"><font size="4"><font color="navy">إنها النكبة الفلسطينية، مسلسل إنساني كارثي يعيشه شعب يريد استعادة وطنه التاريخي، وليس له مطمع في هذه الدنيا إلا أن يصبح على وطن حر، بعد هذا الليل الطويل، يصون له جذوره التاريخية،وقيم تراثه الثقافية،ويؤمن مستقبل أجياله، إسوة ببقية شعوب العالم المتحضرة. </font></font></font><br />
<font face="Arial"><font size="4"><font color="navy">كلمة أخيرة. غداة النكبة الفلسطينية، قال الإسرائيليون:&quot;إن الكبار من الفلسطينيين سوف يموتون، وأما جيل الصغار فإنهم سوف ينسون&quot;.لكن هذه المقولة قد خابت، ولم تصدق. إن الأجيال الفلسطينية لم تنس. إنها تعيش النكبة جيلا بعد جيل، وهي تحيي هذه الأيام ذكراها الرابعة والستين.وإذا كان الإسرائيليون قد أسقطوا مفهوم النكبة من قاموسهم، فهذا يخصهم وحدهم، إنهم كمن يريدون حجب الشمس بغربال. وإن غدا لناظره قريب. </font></font></font><br />
</div></div>


<!-- END TEMPLATE: postbit_external -->]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.ansaq.net/vb/forumdisplay.php?f=31">أطروحات فكريّة</category>
			<dc:creator>لطفي زغلول</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.ansaq.net/vb/showthread.php?t=10925</guid>
		</item>
		<item>
			<title>نجاح قصة قصيرة حمادي بلخشين</title>
			<link>http://www.ansaq.net/vb/showthread.php?t=10924&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Tue, 15 May 2012 22:03:15 GMT</pubDate>
			<description>نجاح 
 
  
 
  
 
  
 
                             ــ 1 ــ</description>
			<content:encoded><![CDATA[<!-- BEGIN TEMPLATE: postbit_external -->
<div><font size="5">نجاح<br />
<br />
 <br />
<br />
 <br />
<br />
 <br />
<br />
                             ــ 1 ــ<br />
<br />
        <br />
<br />
 <br />
<br />
  حالما استفاق من غيبوبته، امتدت يد الأستاذ جلّول المعروفي إلى أنبوب سيروم سارع إلى إنتزاعه من أنفه ثم  شخص ببصره الكليل نحو شاشة تلفزيون ضبطت على قناة &quot;الجزيرة الرياضيّة بلاس وان&quot;، حيث ظهر معلّق رياضي معروف بركاكته و كثرة لغوه،  و هو يستجوب أحد أحباّء بيارن مونيخ.<br />
<br />
  <br />
<br />
   حين تمكّن الأستاذ جلول المعرفي من تبيّن نتيجة المباراة النصف مصيريّة التي علق عليها نصف آماله و رصد للرهان عليها نصف ما يملك من دينارات، شرع ينادي بصوت أنهكه المرض و أضعفه الألم:<br />
<br />
ــ سماح اين أنت يا سماح؟<br />
<br />
 <br />
<br />
   حين لم يظفر بجواب، أعاد النّداء بصوت خافت أضاعه صراخ المعلّق الرياضيّ المهذار:   <br />
<br />
ـــ سماح أين غبرت؟<br />
<br />
 <br />
<br />
     كان صدر جلول المعروفي يعلو و ينخفض  بعد المجهود الذي بذله،  حين  بلغه صوت زوجته سائلة عن حاله.<br />
<br />
 <br />
<br />
   بصوت واهن أنهكه السّقام، تمكّن الأستاذ جلّول المعروفي  ــ وهو يرجو تكذيبا مريحاــ، من سؤالها عن نتيجة مباراة برشلونة و بيارن مينيخ.و لكنها أخبرته بأنّ رهانه قد ضاع بعد خسارة  برشلونة!<br />
<br />
 <br />
<br />
   كان الأستاذ جلّول معروفي يستجمع قواه الكليلة و ذاكرته العليلة للعن حظه قبل السّؤال عمّا اذا  قد  تمّ العثور على  نظارته الطبيّة، حين غيبت وعيه موجة ألم عاتية.<br />
<br />
 <br />
<br />
   حين تأكدت من غيبوبته، أقدمت سماح على دسّ أنبوب السيروم في أنف زوجها، قبل أن تغادر الحجرة دون أن تنسى إطفاء الأنوار.<br />
<br />
 <br />
<br />
 <br />
<br />
                                     ـــ 2 ــ<br />
<br />
 <br />
<br />
    بمجرّد  استعادة الأستاذ جلّول معروفي رشده، سارع إلى انتزاع أنبوب السيروم من أنفه، ثم بادر ولده سائلا:<br />
<br />
ـــ ماذا فعلت ريال مدريد؟<br />
<br />
ردّ ولده الناشئ: <br />
<br />
ـــ لقد انسحبت منذ قليل.<br />
<br />
 <br />
<br />
   كان الأستاذ جلول المعروفي يلعن حظه السيئ حين واصل ولده:<br />
<br />
ـــ بعد إهدار رونالدو و كاكا و راموس ثلاث ضربات ترجيح متتابعة.<br />
<br />
سأل الأستاذ جلول المعروفي بصوت واهن، و قد تأكد من خسران نصف رأس ماله الآخر: <br />
<br />
  ـــ النجوم الثلاثه؟ و في نفس الوقت؟<br />
<br />
ــ أجل.<br />
<br />
بعد سكوت طويل و حين وجد من نفسه نشاطا لم يعهده منذ مرضه طفق الأستاذ جلّول المعروفي يقول لولده الناشئ، و كان  يعاني عرجا لا تخطئه العين:<br />
<br />
 ـــ  أي بنيّ، يبدو أنني سأفارق الدنيا التّعيسة، و أدعك من بعدي و أنت أفقر من فأر كنيسة. فخذ بنصيحتي تكن من الفائزين، فرضا الله من رضا الوالدين.<br />
<br />
 <br />
<br />
    بعد تجاوز نوبة سعال حادة واصل الأستاذ جلول المعروفي :<br />
<br />
 ـــ أي بني.. إذا تزوجت ثم رزقت بولد، فسارع  الى تسجيله  قبل بلوغ سبع سنين في الترجيّ الرياضيّ، و أحمله  قسرا على حضور تمرينه اليوميّ، و لو على حساب دوامه المدرسيّ!، فقد ولّى زمن العلم و العلماء، و المهندسن و الأطباء، و أهل الأدب و <br />
<br />
الشعراء، و حلّ عصر بوتريكة و  مارادونا و نجوم المستديرة الميمونة، و لا تقل تخلّف ولدي عن التعليم، فانّ العبرة بالخواتيم. و قيمة المرء بما في رصيده من ملاليم!، فالشاطر من كان إلى النجاح من السبّاقين، و أدرك من أين يوكل لحم الكتفين! ثم تأمّل حصيلة  كريستيانو رونالدو وليونال ميسّي من الدولارات، ولا تقل لي ثقافة و أدب و ترّهات، فقد رأيت كيف آل بي الحال، و أنا أستاذ عربيّة، بعد طردي من  الكليّة، بتهمة صلاة لم أهمّ بأدائها طول عمري، بل  نتيجة وشاية غادرة  من أحد زملائي الأوباش، فصلتني من عملي، و حرمتنا  المرتّب الشهريّ مع المعاش.. فلو  سمعت نصيحة الوالد حين أخذ بيدي  ليسجلني ضمن فريق الترجيّ الرياضيّ، و خالفت خالي الشقيّ لا رحمه ربيّ، لما أصابني ما أصابني. فالله الله في السّاحرة المستديرة،  فنحوها اشرأبت الأعناق، و عليها الإتكال بعد الخلاّق.<br />
<br />
ـــ ...<br />
<br />
 ـــ  أي بني، مر ولدك بلعب الكرة إذا بلغ ثلاث سنين، و أضربه على تركها  اذا بلغ الخامسة بلا تهوين!،  و أبحث عمن  يدّربه لك  في الصّبح و المساء، و لو على حساب الألف و الباء!، و حفظ  الفاتحة و نصر الله إذا جاء، فلا داعي للتسرّع في تحصيل ما يقدر الولد على تحصيله في قادم الأيام، و لكنّ إضاعة وقت صغره الذي فيه  تعلّم ترويض الكرة و تمريرها كنقش على حجر، هي عين الآثام! و لتكن ألوف المقاهي التونسيّة التي تعجّ بالبطّالين من أصحاب الشهادات الجامعيّة، أشدّ ما  يزّهد ولدك في شهادة علميّة! فما نفع شهادة جامعيّ مع رصيد بنكي أفرغ من عقل سلفيّ!؟<br />
<br />
 ـــ ...<br />
<br />
بعد شربه نصف كأس ماء ، واصل الأستاذ جلول المعروفي ناصحا:<br />
<br />
 ــ  أي بنيّ, إن منّ الله عليك بشغل، فلا يشغلك عن كرة القدم شيء! أي بنيّ. أحرص على اقتناء رزنامتك السنويّة و لا تكن من الغافلين عن المواعيد الكرويّة. و خذ لعينيك نصيبها من الكرة الأنجليزية! و أعرف فضل  بريطانيا في براءة ابتكار اللعبة العالميّة.<br />
<br />
ـــ ...<br />
<br />
 ـــ أي بني إن أكرمك الله بالمال و الوظيفة، فبادر بحجز تذاكرك  في الترجي الرياضي، فانه أضمن للتمتّع بشهود كلّ  لقاء، و تجنّب السّوق السّوداء.<br />
<br />
ـــ ...<br />
<br />
 ـــ أي بني بكّر الى الملاعب تخطئك الزحمة و المتاعب، مع فضل حجز المقدّم من الصفوف، و التمتعّ برؤية نجوم الكرة على المكشوف. و ليكن حرصك شديدا على دوام المراهنات الرياضيّة، فقد تصبح في رمشة عين غنيّا, وأحرص على إقتناء بطاقة مراهنتك الأسبوعية، و لو على حساب قوت الذريّة، فربّ دينار حقير رصدته للمراهنات، أكسبك الملايين و جعلك من الأعيان و الذّوات. و لا تشغل بالك  بمن قال بحرمة القمار، و قد سمّاها أولياء أمورنا &quot;بروموسبور&quot;يعني تنمية رياضية، و هل في تنمية المرء أمواله حرمة يا بنيّ؟. ثم إعتبر بسكوت فضيلة مفتيّ الجمهورية، و السكوت علامة الرضا، و قد غنم من ترك المراء!<br />
<br />
 <br />
<br />
   بعد تجاوز نوبة سعال حادة واصل الأستاذ جلول المعروفي نصيحة ولده الذي ظل صامتا:<br />
<br />
 ـــ  ثم إذا صحّت حرمة البروموسبور فالله غفور، و يكره لعبده الفاقة، و لا يسّره  أن يراه مقلاّ، لا جمل، ولا ناقة!<br />
<br />
ـــ ...<br />
<br />
ـــ أي بنيّ أستعن على ملء شبكة المراهنات الأسبوعيّة، بكلّ خبير شابت ناصيته في متابعة اللّقاءات الكرويّة. و لكي لا تكن كأطرش في زفّة، و على بيّنة من إستعداد الفرق، و تلك أجدى الطرق لصحة التنبؤ بنتائج اللقاءات بإتقان،  فعليك بمتابعة التطورات الكروية في الإبّان،  بشهود التمارين اليوميّة، للوقوف على  إصابات اللاعبين المؤثرين،مع متابعة مركادو الصيف و الشتاء، للتعرف على جديد الإنتدابات، و حديث الإنتقالات من نادى الى ناد، وهبت التوفيق و السّداد !<br />
<br />
ـــ ...<br />
<br />
 ـــ أي بني إن أكرمك الله و منّ عليك بولد موهوب، كزين الدين زيدان أو موحا يعقوب، فألحقه ببرشلونة أو ريال مدريد، وجنّبه البطولة الرّوسيّة، فهي بعد تفكك الإتحاد السوفياتي أفقر من الرابطة الأثيوبيّة!، و جنّبه بطولة السيريا أ الإيطالية التي أفلستها الأزمة العالميّة، و ليكن وكيل أعمالك بريطانيّ الجنسيّة،  و لا تتكل قطّ على ناطق بالعربيّة!<br />
<br />
ـــ ...<br />
<br />
 <br />
<br />
بعد تناول حبة دواء أحضرتها زوجته طفق الأستاذ جلول المعروفي ناصحا:<br />
<br />
ـــ أيّ بني، أحرص حرصك على الحياة، على تأمين رجليّ ولدك الموهوب، و لا تقل&quot; حرام و المؤمّن عليه مغضوب&quot;، و تعلّم من الإخوان مرونتهم، و خذ عنهم براغماتيّتهم و أعتبر بميكافيليتهم، فالغاية تبرّر الوسيلة، و النجاح  ينال بالرأي و الحيلة، و أعتبر بدخول الغنوشي في التشكيلة الحكوميّة، على ما عرف عنها من إقصاء الشريعة الربّانية، و رضوخ للإملاءات الأمريكية المخالفة  للمائدة و آل عمران، و ما أوصى به نبيّ عدنان. فالشاطر من حرص على نيل  المراد و من الفرص قد إستفاد، فكن أردوغانيّا في إقتناص الفرص، و لا يوقفّنك تحريم أو صريح نصّ. و قد قال من صدق،&quot; من سبق أكل النبق&quot;!, ثم لست أعلم من العلاّمة يوسف القرضاوي، و قد أحلّ للمرأة المسلمة التمثيل و الغناء، و سمح للنصرانية التي أسلمت على زوجها الكافر الإبقاء، حفظا على  أسرتها من تشتّت الأجزاء، كما أفتى للمجندين المسلمين في جيوش الغرب، بوجوب قتال اخوانهم في الدين اذا ما شنّت الحرب، و عدم التردّد  في سفك الدماء، اذا ما أرسلوا الى كابول  أو صنعاء، و قد برّر العلاّمة الفاضل فتواه، بضرورة  محافظة هؤلاء الجنود المسلمين على جنسياتهم وأوراق إقامتهم في بلاد الغرب فاعتبر يا ولداه.  فالضرورات تبيح المحظورات، فافهم رزقت  نيل الغايات، و لا تكن من الحرفيين في قراءة  الآيات. ثم  هل أنت أغير على دين الله من مفتي الجمهوريّة؟، و قد أثنى فضيلته على رئيسنا، و هو فيما يبدو، ألعن من حمّالة الحطب القرشية؟،  فلا شكّ يا بنيّ أنّ لفضيلته من الأدلّة الشرعيّة، ما خولّ له مدح  رئيس الجمهورية.. فأحذر من الإضاعة و ألزم الطاعة، و لا تتعالم على العلماء، و أعرف قدرك من بين الدّهماء، ولا تكن أشدّ ملكيّة من ملك، فتهلك فيمن هلك، و حتى إن  وجبت عليك النار الولاّعة&quot; فالشنقة مع الجماعة خلاعة&quot;! وستسبقك الى  لهيبها نانسي عجرم  و باسكال مشعلاني،  و وديع الصافي و الأخوان رحباني!، هذا بالإضافة إلى السّاحر دياغو مارادونا، و برناردو جيد، و كامل تشكلية ريال مدريد، إذا حذفنا منها  خضيرة و بن زيمة كريم وهما من أهل التوحيد!  <br />
<br />
 <br />
<br />
 <br />
<br />
                                       ـــ 3 ـــ<br />
<br />
 <br />
<br />
   حين أفاق الأستاذ جلّول المعروفي من غيبوبته و لم يجد أحدا بجانبه، أحسّ  في قلبه هبّة ايمانية طفق يدعو بحرارة:<br />
<br />
&quot; اللهمّ أطل عمري حتى تبلّغني  دربي  ميلانو و روما، و لا تجعلني شقيّا و لا محروما!<br />
<br />
اللهمّ زد الترجي الرياضي و لا تنقصه، و أعطه و لا تحرمه. اللهمّ زد في نقاطه و أهدافه  المقبولة، و أنقص من  إقصاءاته و أعطه الكأس و لا تحرمه البطولة.<br />
<br />
اللهم جنّب لا عبي الترجي تمزّق أربطتهم الصليبية و قلل من أمراضهم المانعة من اللقاءات ذات الأهميّة.<br />
<br />
 اللهمّ يا مجيب المضطر اذا دعا،  أرزق الترّجي الرياضيّ رأس حربة و قلب دفاع!، فإن فريق باب سويقة أحوج ما يكون إليهما و أمامه دربي العاصمة. و جنّب المكشّخة كلّ قاصمة.<br />
<br />
 اللهمّ  بحقّ النبيّ و المرّبع الذهبيّ، أبي بكر و عمر و عثمان وعليّ، أخرج من صلب ولدي موهوبا كالجوهرة السّوداء بيلي، ، ينفي عن سلالتي الفقر بشكل أبديّ، أو حارس مرمى كجورج بانياك لا تهزّ له شبّاك!<br />
<br />
  اللهمّ جنّب ذرّية ولدي الضبّاط و الأطباء و المهندسين،  و أجعل منهم حرّاس مرمى و هدّافين، و صانعي ألعاب و رؤوس حراب، ممن يشترون بمئات الملايين، فان الضابط  و المهندس و الطبيب، تكاد تحلّ عليهم الصدقة في بلاد الأعاريب!.  و أمّا إن أخرجت من صلب ولدي مثل جوزي مورينو المدير الفنيّ لريال مدريد، أو كارديولا ممرّن برشلونة العجيب،  فتلك غاية الآمال،  لأنّ اللاّعب ظلّ سريع الزوال، و مآله إذا ما بلغ الثلاثين الإعتزال، أما الممرّن فقد يدرك الخامسة و السبعين و هو من المطلوبين!.<br />
<br />
 <br />
<br />
 <br />
<br />
ـــ 4 ــ<br />
<br />
 <br />
<br />
    قبل أسبوع من دربي روما، شيّعت جنازة الأستاذ جلّول المعروفي. و بعد يوم واحد من دفنه، صدح جوّال الفقيد الذي لم يمسّ بعد رحيل صاحبه، بمطلع الأغنيّة الكلاسيكيّة الشهيرة: &quot;  سنطر يالله و خذ لك مطرح! أنا ح ادّيلك و أوعاك تسرح! فيها جول فيها جول فيها جول .. سجّل خلّي الجمهور يفرح..  فيها جول... فيها جول. جووووووول&quot; مفصحا عن مكالمة هاتفيّة من قبل الجامعة التونسيّة لكرة القدم ( فرع برومسبور)، تبشرّ بفوز المواطن جلول المعروفي برهان العمر! وقد حدث ذلك على خلاف توقّعات الفقيد الذي أخطا في تحديد الخانات المناسبة للتصليب عليها، بحكم إختفاء نظارته الطبيّة التي أحضرتها قريبة له في يوم وفاته معتذرة بأن صغيرها قد أخذها معه في آخر زيارة للمرحوم! وقد سرّت الأم سماح حتى سألت عبرات الفرح من مقلتيها المورّمتين، حين اقترح عليها ولدها الناشئ، توزيع كلّ قيمة الجائزة على الفقراء و المعدمين، و قد كانت إستفتت ــ دون علمه ــ، أحد الصالحين فنصحها بعدم ردّه قيمة الجائزة الى الجامعة التونسية أو الاستفادة  من مالها الحرام، و قد عدّت الأمّ اقتراح ولدها الناشئ أعظم بشرى يمكن لأمّ صالحة أن تتلقاها.. بشرى عظيمة جعلتها تطمئن، بأن ولدها لم يكن قطّ سرّ أبيه، بعد إظهاره على صغر سنه و فساد قدوته، نجاحا خارقا في أقسى اختبار يتعرّض إليه صاحب دين و شرف، ألا وهو المال.. إختبار سقط فيه الفقيد جلول المعروفي، كأقبح ما يكون السّقوط!<br />
<br />
 <br />
<br />
أوسلو 4 ماي 2012   </font></div>


<!-- END TEMPLATE: postbit_external -->]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.ansaq.net/vb/forumdisplay.php?f=148">القصة والرواية</category>
			<dc:creator>حمادي بلخشين</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.ansaq.net/vb/showthread.php?t=10924</guid>
		</item>
		<item>
			<title>اسئلة دون أجوبة</title>
			<link>http://www.ansaq.net/vb/showthread.php?t=10923&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Mon, 14 May 2012 20:29:56 GMT</pubDate>
			<description>ما الذي لم تقله الأيام بعد؟وما الذي ينتظرنا في الغد؟ 
وما الذي بقي مما كتب في كتاب حياتنا؟وسنراه قبل الموت 
اسئلة تدور في رؤوس الكثيرين 
وأجوبتها في...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<!-- BEGIN TEMPLATE: postbit_external -->
<div>ما الذي لم تقله الأيام بعد؟وما الذي ينتظرنا في الغد؟<br />
وما الذي بقي مما كتب في كتاب حياتنا؟وسنراه قبل الموت<br />
اسئلة تدور في رؤوس الكثيرين<br />
وأجوبتها في يد علام الغيوب القوي المتين.</div>


<!-- END TEMPLATE: postbit_external -->]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.ansaq.net/vb/forumdisplay.php?f=149">شُرُفَات الحرف</category>
			<dc:creator>ليلى حفني</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.ansaq.net/vb/showthread.php?t=10923</guid>
		</item>
	</channel>
</rss>

