New Page 1
الرئيسية التحكم
 
 
 

العودة   أنساق > ،، ظــلال ،، > وَحـي القَلَـم > قصيـدةَ النثـر
التسجيل البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

إضافة رد
 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 07-13-2010, 12:15 PM   #1
عبد ربه محمد سالم اسليم
شاعِر فلسطيني
 
تاريخ التسجيل: Apr 2007
المشاركات: 157
افتراضي نزهة غيمة

نزهة غيمة
عبد ربه محمد سالم اسليم
قطاع غزة – فلسطين
( 1 )
أعرف الجسد من ابتسامة الأقحوان
والفراشات التي تغرق نحو خط الاستواء
أعرف ما يقول الليل للندى حين يطرز البرق
وملابسك برائحة النرد !
أعرف من يغزو اليمام وهو يزهر سحابا
وردا
وأورادا
لم يصل المطر للمطر !
لحبل وريد الغيم النرجسي
فاتركي الدمع يشع نوويا في الدم !
لم يصل المساء عند الفجر بعد !
فاتركي البحر على مائدتي
وشجيرات الخروب
والعشاء القلوي أو حامضك المدى
وحدي ..
آكل صفرة الماء
وحدي ..
أفرز عصارات الجيتارة
وحدي ..
أترك نفسي لأحضان النرجس
ولنخلة تزرق بالقرب من صلاة الفجر !
( 2 )
فلنكن حضاريين ..
عصريين ..
نزقين كوردتين
ومستقبليين – سالب وموجب ،
فخذيني إلى نهد الصلاة
لأسمع ما يقول الغيم للسماء
أو للأرض
أو للمطر
حين يشرق دبلوماسيا
سأندس في قلقي الأزرق
وأستريح على غيمة مجعدة
( 3 )
قلت : لم يصل المساء بعد !
وأغنيتي تركض بلا سروال
تغنج ..
توارب اللغة
تكشف عن نهدها
وشمها طلح
حمالة صدرها بلون الحنون
ساقيها سنابل
ضلوعها مجداف
لعابها جمر حناء
وأناملها أوتار جيتارة
وسريرها بحيرة دمع غائم جزئيا !
( 4 )
أعرف الجسد من غنج الريح
والأرض ترتدي قليلا من الانتظار
وكثيرا من الأذكار - الحنطة
وسروالي الداخلي الملتهب
وعطري الكنعاني
ورمشي المتوهج الذكي
ريثما يركض الورد في صورتي
وصورتي تركض في صدري
وصدري سجادة للسفر !
قلت للغيم : لا تسرع بالمطر
فهناك متسع للبوح الغويط كعاشقين على سياج الجسد !
أو على متراس برقوق الروح
لكي يغرق البحر في !
فيك ! ...
أكره الميناء
أكره وضوح الجيتار
أحب خوف الموج الحنطي
أحب ارتباك الحلم فيض سرير
نهدك ما زال يحترق
يحترف
الاستشهاد
ويصلي في إبريق خمري الصوفي
فأرى التجلي نزهة غيمة
أو دمعة على وشك السفر !
أو غبار وثن !
( 5 )
ربما تبكي وسادتي
ربما ...
سماء تركض في سماء
سماء تدخل في سماء
تتبادلان
الضحك الغجري
النكات البذيئة التي تليق بعاشقين طازجين
يحترفان اصطياد الغيوم
ودبلوماسية السحاب العالي !
ويتوسلان القلق النادر ،
وتضاريس الاستواء بحنكة سندباد
وحمامة تعشش على حافة الجسد
وترمي السماء للأرض
والأرض فرج السنابل
وحبل غسيل يتقيأ الدمع الغبي
غيمة !!! ...
( 6 )
أنهش هذا التجلي
والماء بوصلة الجسد للجسد العاشق
ليدرك طعم المذبحة !
أو فضيحة السماء للأرض ...
للورد !
أو فجيعة الرمح وهو يمتطي الدمع – الأرض للفرح الفضي
ومصارعة النهار اللولبي
في تضاريس اللغة ! ...
( 7 )
لم تصل السماء بعد !
والغيوم بلا سحاب والريح تنتظر الشهادة
أو زفاف النحل على حدود الغيم ،
والغيم أسطورة الناي
أو أحشاء البحر النادر
فاتركيني زعفران في الحلم – السماء
( 8 )
لم يصل الغيم للسماء
فلنكن حذرين ...
غويطين
كما المطر الدوري
هل كنت رمحا وماء ؟!
عندما نقشت ملابسك الداخلية على فوهة وتر ساخن
وعلى هامش قصيدة تحفل بالظل
والعادي
كتمارين غيمة
تركت نفسها للمساء
ولتحية الصباح في مساء ثقيل الشفق
غزير اللمعان
عنيد الأغنية !!!
فالتمع طيف حاجبك
لي مدخل سري للندى ، وكلاما يفرز المطر الغزير
ويزين لحم الزرازير !
( 9 )
لم تصل اللغة بعد !
ربما أصاب الرمح نقطة الدم – غشاء الغيمة
أحداق الاحتراف الأبيض
وربما أخطأ المطر للمطر
...
29 / 4 / 2009م








عبد ربه محمد سالم اسليم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-16-2010, 03:31 PM   #2
يحيى الحكمي
... من رؤى ...
 
تاريخ التسجيل: Jan 2007
المشاركات: 6,574
افتراضي

اقتباس:
وأغنيتي تركض بلا سروال

مشروع حداثي قديم يوم كان يغني .. حجر في سروال . واليوم الأغنية تركض .. وبلا سروال .. كي تظهر أكثر عرياً .. كالنص .







يحيى الحكمي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-17-2010, 07:44 PM   #3
عبد ربه محمد سالم اسليم
شاعِر فلسطيني
 
تاريخ التسجيل: Apr 2007
المشاركات: 157
افتراضي

معذرة ، أنا أتحدث عن الواقع
تحياتي







عبد ربه محمد سالم اسليم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-18-2010, 02:47 AM   #4
يحيى الحكمي
... من رؤى ...
 
تاريخ التسجيل: Jan 2007
المشاركات: 6,574
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد ربه محمد سالم اسليم مشاهدة المشاركة
معذرة ، أنا أتحدث عن الواقع
تحياتي
والمعذرة أنا أتحدث عن الأسلوب وليس المضمون .. تحياتي







يحيى الحكمي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-19-2010, 09:55 PM   #5
زهير يونس
الأدب رسالـة
 
الصورة الرمزية زهير يونس
 
تاريخ التسجيل: Apr 2008
الدولة: أنساق الفكر و الأدب
المشاركات: 1,819
افتراضي يونــ س ..


.
.
ليس في النص ما يغري ..

إنه كغيره مما كُتب .. كثيـف .. كثيـف .. حد الملل.

و الكلام فيه .. غثاء كغثاء السيل.

**

أنساق يحييك بقوة

.
.







__________________
ألاَ كلّ شيءٍ ما خَلا اللهُ .. باطِلُ ..




زهير يونس غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-20-2010, 01:31 AM   #6
حمد محمد حكمي
شاعر سعودي
 
تاريخ التسجيل: Mar 2007
المشاركات: 222
افتراضي

العنوان جذاب

يغرى بالقراءة







حمد محمد حكمي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-26-2010, 03:37 PM   #7
زرقاء اليمامة
زرقاء اليمامة
 
الصورة الرمزية زرقاء اليمامة
 
تاريخ التسجيل: Dec 2007
المشاركات: 101
Post رحلة غيمات ..

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد ربه محمد سالم اسليم مشاهدة المشاركة
نزهة غيمة








عبد ربه محمد سالم اسليم


قطاع غزة – فلسطين




( 1 )

أعرف الجسد من ابتسامة الأقحوان
والفراشات التي تغرق نحو خط الاستواء
أعرف ما يقول الليل للندى حين يطرز البرق
وملابسك برائحة النرد !
أعرف من يغزو اليمام وهو يزهر سحابا
وردا
وأورادا
لم يصل المطر للمطر !
لحبل وريد الغيم النرجسي
فاتركي الدمع يشع نوويا في الدم !
لم يصل المساء عند الفجر بعد !
فاتركي البحر على مائدتي
وشجيرات الخروب
والعشاء القلوي أو حامضك المدى
وحدي ..
آكل صفرة الماء
وحدي ..
أفرز عصارات الجيتارة
وحدي ..
أترك نفسي لأحضان النرجس
ولنخلة تزرق بالقرب من صلاة الفجر !

( 2 )

فلنكن حضاريين ..
عصريين ..
نزقين كوردتين
ومستقبليين – سالب وموجب ،
فخذيني إلى نهد الصلاة
لأسمع ما يقول الغيم للسماء
أو للأرض
أو للمطر
حين يشرق دبلوماسيا
سأندس في قلقي الأزرق
وأستريح على غيمة مجعدة

( 3 )

قلت : لم يصل المساء بعد !
وأغنيتي تركض بلا سروال
تغنج ..
توارب اللغة
تكشف عن نهدها
وشمها طلح
حمالة صدرها بلون الحنون
ساقيها سنابل
ضلوعها مجداف
لعابها جمر حناء
وأناملها أوتار جيتارة
وسريرها بحيرة دمع غائم جزئيا !

( 4 )

أعرف الجسد من غنج الريح
والأرض ترتدي قليلا من الانتظار
وكثيرا من الأذكار - الحنطة
وسروالي الداخلي الملتهب
وعطري الكنعاني
ورمشي المتوهج الذكي
ريثما يركض الورد في صورتي
وصورتي تركض في صدري
وصدري سجادة للسفر !
قلت للغيم : لا تسرع بالمطر
فهناك متسع للبوح الغويط كعاشقين على سياج الجسد !
أو على متراس برقوق الروح
لكي يغرق البحر في !
فيك ! ...
أكره الميناء
أكره وضوح الجيتار
أحب خوف الموج الحنطي
أحب ارتباك الحلم فيض سرير
نهدك ما زال يحترق
يحترف
الاستشهاد
ويصلي في إبريق خمري الصوفي
فأرى التجلي نزهة غيمة
أو دمعة على وشك السفر !
أو غبار وثن !

( 5 )

ربما تبكي وسادتي
ربما ...
سماء تركض في سماء
سماء تدخل في سماء
تتبادلان
الضحك الغجري
النكات البذيئة التي تليق بعاشقين طازجين
يحترفان اصطياد الغيوم
ودبلوماسية السحاب العالي !
ويتوسلان القلق النادر ،
وتضاريس الاستواء بحنكة سندباد
وحمامة تعشش على حافة الجسد
وترمي السماء للأرض
والأرض فرج السنابل
وحبل غسيل يتقيأ الدمع الغبي
غيمة !!! ...

( 6 )

أنهش هذا التجلي
والماء بوصلة الجسد للجسد العاشق
ليدرك طعم المذبحة !
أو فضيحة السماء للأرض ...
للورد !
أو فجيعة الرمح وهو يمتطي الدمع – الأرض للفرح الفضي
ومصارعة النهار اللولبي
في تضاريس اللغة ! ...

( 7 )

لم تصل السماء بعد !
والغيوم بلا سحاب والريح تنتظر الشهادة
أو زفاف النحل على حدود الغيم ،
والغيم أسطورة الناي
أو أحشاء البحر النادر
فاتركيني زعفران في الحلم – السماء

( 8 )

لم يصل الغيم للسماء
فلنكن حذرين ...
غويطين
كما المطر الدوري
هل كنت رمحا وماء ؟!
عندما نقشت ملابسك الداخلية على فوهة وتر ساخن
وعلى هامش قصيدة تحفل بالظل
والعادي
كتمارين غيمة
تركت نفسها للمساء
ولتحية الصباح في مساء ثقيل الشفق
غزير اللمعان
عنيد الأغنية !!!
فالتمع طيف حاجبك
لي مدخل سري للندى ، وكلاما يفرز المطر الغزير
ويزين لحم الزرازير !

( 9 )

لم تصل اللغة بعد !
ربما أصاب الرمح نقطة الدم – غشاء الغيمة
أحداق الاحتراف الأبيض
وربما أخطأ المطر للمطر
...
29 / 4 / 2009م

+++
شاعرنا ...
رويدك .. هناك رمزية مغرقة
وحشو يجعل النص يتماوج بين المفهوم
واللامفهوم ، وإن كان هذا من صلب بنائك .
والمقاطع التسعة الطاغية بالغموض أحياناً كثيرة
وأعتقد أنها أقرب إلى الخاطرة
لو أكثرت من التساؤل .
وقصيدة " نزهة غيمة " تتجسد في حركة متثائبة
ثقيلة ورشيقة في بعض المحطات النادرة .
وأما المقطع الأول فقد وردت كلمة أوراداً
ماذا قصدت بها ؟
فالورد جمعها ورود .. واستخدام المطر ..
المطر للمطر ! ... لا تسرع بالمطر ..
المطر الدوري .. المطر الغزير..
المنهمر .... بالوان قوس قزح ،
وهذا التكرار للوصف والموصوف
ألا يضيق بنزهة ورحلة غيمة !
ولعل بداية
كل مقطع بالفعل المضارع يتيح لك النظر
إلى المستقبل وخلق الألفة ما بينك وبين الواقع .
في " نزهة غيمة " كثير من الصور والأخيلة
وإيحاء الكلمات النفسية تشعرك برائحة الاختناق
إيحاء مكثف يقيد المعاني والألفاظ ...
والصور العفوية تحتاج عفوية وانسياباً
والتعابير والأفكار والمعاني المتكئة عليها.
ومن المفيد ألا تغرق في المكاشفة الجسدية
وتلتقط كلمات المكاشفة المتعلقة في
غرفنا المظللة بالود والحب .
إن اختيار التعابير الملائمة والمناسبة
يضفي على النص سكينة
ووقاراً .
عواطفك
وأفكارك
وجهدك
وصورك
وأخيلتك
تحتاج حميمية
فاعلة مع ألفاظ
تمتلئ شفافية
خالص الاحترام
و الله الموفق







زرقاء اليمامة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-06-2010, 05:05 PM   #8
علي آل زهير
أديب سعودي
 
الصورة الرمزية علي آل زهير
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 1,076
افتراضي


حلمك علينا ..

لعلك تريد أن تغرقنا في قاع أعلى غيمة .. أخذتنا طوعاً؛ لكنك أضعتنا ..


أهلاً بك ..







__________________



عَطَبَتْ عُقُول العَرَب
إذ صَارت كُرةً تُرمى في سَاحَات اللعِبِ
هذا يركلها بِرِجْله مُنْتَصِراً ..
وذاك يُعِيد الكَرَّة في غَضَبِ





علي آل زهير غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 
إضافة رد

« الموضوع السابق | الموضوع التالي »
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:30 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd
بدعم من لينكات

المشاركات المطروحة تعبر عن وجهة نظر أصحابها وليس بالضرورة تمثل رأي المنتدى