.
.
آه أيها الزمان.. لماذا كلما لمست حلما بيديك، صار وهما ؟
لماذا كلما نظرت في أمنية بعينيك.. تبخرت ؟
لماذا لم تتثقف إلا في الفجائع، و لم تتكون إلا في مدارس الأسى ؟
ربّي، كم هو المصاب جلل..! و كم هي المصيبة باردة الوقع، كأنها جليد يكسر بين الأضراس !
.
.