.
.
أنساق الفكر و الأدب و الفن و الجمال ..
من رائع إلى أروع .. و من بديع إلى أبدع ..
كم جميل .. أن يلاقي العطاء من يقدر قيمته، و هذا دأب الأوطان التي تربتها خصبة بأبنائها.. يعطونها.. فتعطيهم..
و تلك تراتيل جمالية .. قد رددها أنساق.. فأسمع بحق كل ذي روح صاغية.
***
خطوة رائدة .. و قفزة نوعية من دون أدنى شك..
و الأميـر ؟
الشاعر الذي .. لا .. و لم .. و لن.. يختلف فيه اثنان أنه فنان مقتدر، و قلم غزير .. و حرف متفرد .. و منطق متميز .. و مهندس أفكار لا يشق له غبار.
أقولها .. يحفني اليقين أن لا أحد سيخالفني فيها الرأي..
***
من هذا المتصفح .. أحييك يا طالع العقدي .. و أهنئك على هذا الإكرام الأنساقي الذي تستحق إنجازاتك طوقه الياسميني المعطر .. عن جدارة و استحقاق.
كنت دائما منجما للفحم يا " طالـع " .. و أنا شظية أشعلها الحزن .. تبحث عن موطن ألم تقتات منه.
***
فلتتوافد العيون القارئة إلى هذا المسرح الجمالي المنمق، و لتنهل الأفئدة من منبع الجوى و تتروى.
أنت أيها المدمن على النصوص المنحوتة .. و الكلمات المنقوشة .. إن لم يحيك الألم هنا .. فسيقتلك في كل مكان.
أنسـاق
شكرا جزيلا
زهير يونس
.
.